الصندوق السيادي البحريني يخطط لمضاعفة الأصول التي يديرها في 7 سنوات

طباعة
أكد الرئيس التنفيذي للصندوق السيادي البحريني ممتلكات محمود الكوهجي أن الصندوق يريد مضاعفة الأصول التي يديرها إلى مثليها في السنوات السبع المقبلة ويفضل أن يكون ذلك عبر شراكات مع شركات استثمار عالمية. ويملك الصندوق حصصا في بعض من أبرز الشركات بالمملكة ومن بينها ألومنيوم البحرين وشركة البحرين للاتصالات "بتلكو" إلى جانب شركات عالمية مثل مكلارين للسيارات. وتبلغ قيمة الأصول التي يديرها الصندوق حاليا نحو 2.4 مليار دينار حوالي 6.37 مليار دولار. وصرح الكوهجي لرويترز في مقابلة بمقر الصندوق في المنامة "نطمح إلى مضاعفة هذا الحجم.. من المتوقع أن نتمكن من ذلك في غضون ما بين خمس وسبع سنوات." وأوضح أن ممتلكات تسعى وراء أهداف في أوروبا والولايات المتحدة وبعض المناطق في الشرق الأقصى في عدة قطاعات من بينها الخدمات اللوجستية والصناعات مشيرا إلى أن الصندوق يريد شركات تبقى فيها الإدارة القائمة. ومن المحتمل أن تلجأ ممتلكات إلى الاقتراض لتمويل صفقات. وأنفقت ممتلكات الكثير في الشهور الأخيرة إذ اشترت شركة التعليم الخاص الأمريكية نوبل ليرنينج وشركة البرمجيات والخدمات برو أنليمتد إلى جانب حصة في جيمس التعليمية التي تتخذ من الإمارات العربية المتحدة مقرا لها. وتمت الصفقات بالشراكة مع شركات أخرى من بينها بلاكستون جروب وانفستكورب ومن المرجح أن تسير أي صفقات مستقبلية على نفس الدرب. وفي أبرز جهود التعاون التي بذلها الصندوق قامت ممتلكات في أواخر 2013 بتقديم عرض بمليارات الدولارات مع سي.في.سي كابيتال بارتنرز لشراء وكالة آي.إم.جي للحقوق الرياضية لكن الوكالة كانت من نصيب عرض منافس في النهاية. ويزداد الإقبال على العروض المشتركة مع تزايد عدد الشركات التي تسعى وراء عدد محدود من الأصول وخفض كثير من صناديق الثروة السيادية الخليجية نفقاتها الرأسمالية بسبب هبوط أسعار النفط. وقال الكوهجي إن نزول أسعار النفط لم يؤثر على خطط صندوق ممتلكات أو رغبته في ضخ استثمارات جديدة نظرا لأنه رغم كونه مملوكا للدولة بالكامل إلا أنه لا يحصل على أي فوائض مالية حكومية.