أسواق الأسهم في الشرق الأوسط تنمو 179% في الربع الاول 2015

طباعة
أظهرت تقديرات لتومسون رويترز حول القطاع المصرفي في الشرق الأوسط أن إجمالي إصدارات الأسهم والأسهم المرتبطة بحقوق المساهمين خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الحالي بلغ 2.5 مليار دولار، أي أقل بنسبة 59% من القيمة المسجلة في الربع الأخير من 2014. وعند مقارنتها بالقيمة المسجلة في نفس الفترة من العام الماضي، سجلت عمليات أسواق الأسهم في الشرق الأوسط نمواً بنسبة 179% لتسجل أفضل أداء من حيث العائدات المحصلة في الربع الأول منذ عام 2008. وبلغت رسوم الاكتتابات العامة الأولية 224.6 مليون دولار وشكلت 9% من إجمالي رسوم الأنشطة المصرفية الاستثمارية في الشرق الأوسط." و أكد مدير وحدة الخدمات المالية للشرق الأوسط في تومسون رويترز سامر حبال أن استطلاعا لحوالي 15 شركة في قطاع إدارة الأصول والاستثمار أظهرت أن مدراء الأصول ينظرون بشكل إيجابي لأسواق الأسهم في المنطقة رغم من انخفاض أسعار البترول وتأثيرها المحتمل في اقتصاديات المنطقة." وأضاف خلال مؤتمر إتحاد البورصات العربية في البحرين أن نتائج الاستطلاع تشير إلى أنه بالرغم من توجه بعض مدراء الأصول للمحافظة على معدل سيولة عال لتفادى أي انكشاف محتمل لمحافظهم الاستثمارية، فإن 13 % يتوقعون زيادة في استثماراتهم أسواق الأسهم على امتداد المنطقة بينما يتوقع حوالي 7 % منهم زيادة ملحوظة للاستثمار في الدخل الثابت. كما أننا نشهد نشاطاً متجدداً في مجال الاكتتابات العامة وهو ما يسهم في تعميق أسواق المنطقة واستقطاب قاعدة جديدة من المستثمرين المحليين والأجانب. ويستقطب المؤتمر 18 بورصة عربية وهو  يتناول الاتجاهات الصاعدة في أسواق الأسهم العالمية والاستثمار الأجنبي في الأسواق العربية، هذا بالإضافة إلى التشريعات والقوانين التي تعنى بالهيئات التنظيمية وتحديث أنظمة التداول وإدراج الشركات العائلية وغيرها من المواضيع والتحديات التي تواجه أسواق الأسهم في المنطقة. من جانبه  أعلن محافظ مصرف البحرين المركزي رشيد المعراج خلال المؤتمر إلى ان المصرف المركزي في البحرين بصدد تطوير كل من نظام التسوية والإيداع المركزي وأدوات الأشراف الحالية لدى المصرف. وشدد على أن أسواق الأسهم في الشرق الأوسط مستمرة بتطوير قدراتها من خلال تعزيز الشفافية وتنويع أدواتها الاستثمارية، هذا بالإضافة إلى جذب الاستثمارات الإقليمية والعالمية عبر عدة إدراجات بارزة على امتداد المنطقة.واعتبر ان على الهيئات التنظيمية في المنطقة أن تسعى للاستفادة من فرص النمو عبر تعزيز موقعها وقدراتها التنافسية ليس فقط في أسواق المنطقة بل أيضاً على خارطة الأسواق العالمية." من جهته، أعلن الرئيس التنفيذي لبورصة البحرين الشيخ خليفة إبراهيم آل خليفة عن إطلاق صناديق الاستثمار العقاري في بورصة البحرين مشيراً أن البورصة بصدد إطلاق سوق البحرين الاستثمارية خلال النصف الثاني من العام الحالي وهي إحدى المبادرات التي تساهم في تطوير قطاع رأس. أما نائب رئيس مجلس إدارة ناسداك ماير ساندي فروتشرفركز في كلمته امام المؤتمر على أهمية التكنولوجيا في تطوير أسواق المنطقة، وتناول الاتجاهات العالمية الصاعدة في أسواق الأسهم. وقال:  "لقد أصبحت أنشطة الأعمال عالمية وعليه لابد أن تقوم الهيئات التنظيمية بتعزيز قدراتها من خلال طرح منتجات جديدة ومبتكرة. كانت التكنولوجيا تركز على الأسهم في الماضي واليوم أصبحت التكنولوجيا تتناول جميع المنتجات والخدمات التي توفرها أسواق الأسهم". أما المدير الإداري لـ   S&P روبرت شاكوتكو  فأشار الى تأثير الصناديق الاستثمارية المفتوحة في الأسواق المحلية والعالمية مركزا على ضرورة على تطوير قوانين جديدة ترعى عمل هذه الصناديق. وأشار نائب الرئيس والمدير المالي لبورصة اسطنبول حسيني ظافر إلى ان البورصة تسعى إلى تقديم نفسها بصفة "السوق الذكية" لاستقطاب رأس المال الأجنبي، بينما أكد مدير حلول الأسواق في يورونيكست نيك ثورنتون ان أسواق الأسهم تنظر بشكل مختلف للعولمة حيث أصبحت تركز على تعزيز قدراتها المحلية مقارنة بالتوسع نحو العالمية من خلال شراكات أو عمليات اندماج.
//