ايران تحتجز سفينة شحن والغرب يستنفر

طباعة
وصفت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) اعتراض إيران لسفينة شحن تحمل علم جزر مارشال بالعمل "الاستفزازي"، ولكنها اعتبرت انَ المسؤولين الأمريكيين لايلمون بكل الحقائق بخصوص الحادث. وقال المتحدث باسم البنتاغون الكولونيل ستيف وارن إن قرار قوات البحرية الإيرانية إطلاق طلقات تحذيرية مرت فوق السفينة كان تصرفا "غير ملائم". وتابع أن مدمرة تابعة للبحرية الأمريكية تتحرك في ذلك الاتجاه لمراقبة الموقف. وأرسلت دورية تابعة للبحرية الأمريكية وطائرات استطلاع ايضا إلى الموقع. ولم يتضح الالتزام الدفاعي للولايات المتحدة إزاء جزر مارشال الواقعة في المحيط الهادئ. وكان البنتاغون أعلن ان البحرية الايرانية ارغمت سفينة تجارية تابعة لشركة ميرسك على التوجه الى مرفأ ايراني، بينما كانت في منطقة مضيق هرمز. واضاف المصدر ان خمس سفن ايرانية على الاقل طلبت من السفينة "مايرسك تيغريس" التوجه الى جزيرة لارك الايرانية بعد ان اطلقت باتجاهها طلقات تحذيرية، وأكد الكولونيل وارن  إن السفينة ميرسك تيغرس تجاهلت في البداية زوارق الدورية الايرانية لكنها اذعنت لأوامرها بعد اطلاق عدة طلقات تحذيرية. وأضاف أن القوات الأمريكية في المنطقة استجابت لاشارات استغاثة من السفينة وارسلت المدمرة "فاراغوت" لتتابع الوضع الى جانب طائرات استطلاع. وأفادت وكالة أنباء فارس الايرانية أن " البحرية الإيرانية احتجزت السفينة بطلب من هيئة الموانئ الإيرانية بأمر من المحكمة"، وأشارت في نسختها الإنجليزية إلى خلافات بين هيئة الموانئ ومالك السفينة. ولم تذكر الوكالة هوية المالك. فيما نقلت  وكالة تسنيم الايرانية عن مصدر لم تحدده قوله إن حادث سفينة الشحن في الخليج ليس له بعد عسكري ولا سياسي ، لكن للحادثت علاقة " بالأمور المدنية ويمكن لسلطات الموانئ التعامل معه." وأوضح مدير "ميرسك تيغرس" ان السفينة كانت في رحلة تجارية عادية من السعودية الى الامارات، مشيرا الى ان طاقم السفينة يضم 24 بحارا غالبيتهم من شرق أوروبا وآسيا.