مدير صندوق يستبعد ارتفاع خام برنت إلى 80 دولارا للبرميل في الأجل القريب

طباعة
توقع بيير أندوراند مدير صندوق للتحوط يتركز على النفط أن يهبط سعر النفط الخام القياسي برنت إلى نحو 50 دولارا للبرميل بحلول نهاية العام بسبب زيادة الإنتاج وتقلب السوق، مشيرا إلى أن السوق لن تشهد نطاقا من 80 إلى 90 دولارا في الأجل القريب. وأضاف مدير صندوق أندوراند كابيتال - الذي تبلغ قيمة موجوداته 450 مليون دولار - أن انتعاش النفط من موجة هبوط استمرت سبعة أشهر كان مبالغا فيه لأن المستثمرين راهنوا على انخفاض الإنتاج الأمريكي وهو ما يراه أمرا مؤقتا. وقال أندوراند إن الهبوط الذي شهدته أسعار النفط وبدأ في يونيو يرجع في جانب كبير منه إلى نمو أقل من المتوقع للطلب على النفط وتراجع حالات تعطل المعروض مع عودة الإنتاج الليبي وإحجام السعودية والأعضاء الآخرين في منظمة أوبك عن خفض الإنتاج من أجل الحفاظ على حصتهم من السوق. برنت يستقر فوق 67 دولارا وسط مخاوف اقتصادية وتراجع المخزونات واستقرت أسعار النفط فوق 67 دولارا للبرميل في تعاملات متقلبة اليوم الخميس إذ تجاهل المستثمرون المخاوف بشأن وفرة إمدادات المعروض من الخام في حوض الأطلسي. وتحول تركيز المتعاملين إلى تراجع مخزونات الخام الأمريكية الأسبوع الماضي والطلب الفوري على النفط الخام في آسيا مهونين من شأن التساؤلات التي تحيط بنمو الإنتاج الأمريكي وبيانات اقتصادية مهتزة على مستوى العالم. وخلال جلسة اليوم ارتفع سعر العقود الآجلة لخام برنت 39 سنتا إلى 67.20 دولار للبرميل بعد أن هوى في وقت سابق من الجلسة إلى 66.32 دولار. وزاد سعر العقود الآجلة للخام الأمريكي لتسليم يونيو 10 سنتات إلى 60.60 دولار بعد أن لامس في وقت سابق 59.82 دولار. وشهدت الصين أكبر بلد مستهلك للطاقة في العالم مزيدا من فقدان الزخم الاقتصادي في أبريل نيسان رغم تيسير السياسية النقدية في حين تباطأ اقتصاد ألمانيا أكبر اقتصاد أوروبي في الربع الأول من السنة. وفي الولايات المتحدة استقرت مبيعات التجزئة في أبريل نيسان وهو ما يقلل الآمال في انتعاش قوي للنمو في الربع الثاني. وهبطت مخزونات الخام في الولايات المتحدة للأسبوع الثاني بمقدار 2.2 مليون برميل عقب أربعة أشهر من الصعود المستمر. وكان بعض المحللين يتوقعون أن تزيد المخزونات 386 ألف برميل. وعلى الرغم من الانخفاض لا تزال المخزونات مرتفعة حوالي 90 مليون برميل مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي. وأدت الزيادة المفاجئة في إنتاج نورث داكوتا ثاني أكبر ولاية منتجة للنفط في الولايات المتحدة في مارس آذار أيضا إلى زيادة المخاوف بشأن إمدادات المعروض.
//