صدق أو لا تصدق: شركات الطيران تخصص المزيد من المقاعد لمكافأة المسافرين الدائمين

طباعة
هذا أمرٌ سيجد المسافرون الدائمون المُحبطون صعوبة في تصديقه. فقد كشف مسح جديد شمل كبريات شركات الطيران في العالم بأن هذه الناقلات قد زادت من النسبة المئوية للرحلات التي تضمّ مقاعد متوفّرة لمكافأة المسافرين الدائمين. وكان "مسح سويتش فلاي لتوفّر مقاعد مكافآت المسافرين الدائمين" السنوي قد بيّن أن 74% من الرحلات الجوية التي شملتها الدراسة كانت تضمّ مقاعد متاحة لحجوزات برامج مكافأة المسافرين الدائمين. وبحسب القائمين على المسح، كانت النسبة الإجمالية للمقاعد المتوفّرة لبرنامج المكافآت في عام 2010 هي 66%، بينما وصل الرقم الآن إلى 74%، وهو أعلى مستوى سجّل لتوفّر هذا النوع من المقاعد خلال السنوات الست التي أجري المسح فيها. ووفقاً للشركة التي أجرت المسح، فإن هناك ثلاث عوامل تدفع شركات الطيران إلى توفير المزيد من المقاعد المخصّصة لمكافأة المسافرين الدائمين. أولاً، هناك المنافسة مع البطاقات الائتمانية مثل (كابيتال وان) التي تقدّم مكافآت على شكل حجوزات دون أن تكون هناك قيود على تواريخ السفر، وهذا ما يجبر شركات الطيران على إفساح المزيد من المقاعد لكي تكون برامج المسافرين الدائمين أكثر جاذبية. ثانياً، بحسب القواعد المحاسبية الجديدة، لا يمكن لشركات الطيران أن تسجّل إيرادات بعض برامج مكافأة المسافرين إلا بعد أن يكون المسافر قد سافر واستفاد من العرض فعلياً، لذلك هناك حافز لتحويل نقاط برامج المكافآت الخاصة بالمسافات المقطوعة إلى مكافآت فعلية. أخيراً، تعتقد الشركة التي أجرت المسح بأن شركات الطيران قد تبحث عن طرق استثمارية إضافية للاستفادة من برامجها الخاصة بمكافأة المسافرين الدائمين. وإذا حصل هذا الأمر، فإن المستثمرين لن ينظروا إلى الجوانب المالية للأمر فحسب، وإنما سيدرسون أيضاً مدى جاذبية هذا النوع من البرامج للأعضاء فيه. فأي من شركات الطيران لديها أكبر عدد متاح من المقاعد في برامج مكافأة المسافرين الدائمين؟