قال وزير المالية التشيلي، ماريو مارسيل، إن بلاده تستهدف تشغيل 3 أو 4 مشاريع جديدة لليثيوم بحلول عام 2026.
هذا وبدأت الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية، والتي تعد أكبر منتج للنحاس في العالم وثاني أكبر منتج للليثيوم، سياسة العام الماضي لزيادة سيطرة الدولة على المعدن الاستراتيجي اللازم في بطاريات السيارات الكهربائية.
وجاءت تصريحات مارسيل عقب اجتماعه مع وزيرة الخزانة الأميركية جانيت يلين، التي كانت تقوم بجولة في البلاد.
اقرأ أيضاً: تشيلي تخطط لتأميم صناعة استخراج الليثيوم
وزارت يلين شركة Albemarle الأميركية لإنتاج الليثيوم، وقالت إن توسيع العلاقات الأميركية التشيلية سيفيد البلدين ويحسن أمن الطاقة ويساعد في تحقيق الأهداف المناخية الرئيسية.
ولا يوجد حاليًا سوى منتجين اثنين فقط للليثيوم في تشيلي، Albemarle وSQM، حيث لا يزال المستثمرون ينتظرون الحكومة اليسارية للرئيس غابرييل بوريتش لتحديد الاستراتيجية المختصة بالليثيوم، حيث تسعى إلى إقامة شراكات بين القطاعين العام والخاص لتطوير مسطحات ملح الليثيوم.
اقرأ أيضاً: أكبر شركة للنحاس في العالم تعتزم مضاعفة إنتاجها من الليثيوم
وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، قال وزير التعدين التشيلي إن الحكومة تأمل في الانتهاء من مناقصات التنقيب عن الليثيوم في الربع الأول من هذا العام للشركات الخاصة.
وتم اختيار شركة تعدين النحاس المملوكة للدولة في تشيلي، Codelco، لتمثيل الدولة التشيلية في النموذج الجديد بين القطاعين العام والخاص لليثيوم، حيث تسعى بوريك إلى توسيع الصناعة المتوقفة منذ فترة طويلة.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي