حذرت يونيسف (منظمة الأمم المتحدة للطفولة) من أن هناك أكثر من طفل واحد بين كل 4 أطفال يواجهون الجوع الشديد، في ظل زيادة الصراعات والظواهر المناخية القاسية التي سببها التغير المناخي والتي تؤدي إلى تفاقم الأزمات الغذائية.
ووفقاً للتقرير الصادر اليوم الخميس السادس من يونيو حزيران فإن 27% من الأطفال على مستوى العالم ممن دون 5 سنوات عانوا من الفقر الغذائي الحاد في 2022.
وأضاف التقرير: يعيش أكثر من ثلث الأطفال المتضررين البالغ عددهم 181 مليون في جنوب آسيا حيث يقع اثنين من كل خمسة أطفال تحت خط الفقر الغذائي مع تضرر الأطفال من دول مثل الهند وأفغانستان بشكل خاص.
وتفاقمت هذه المشكلة نتيجة زيادة الصراعات والصدمات المناخية والأزمات الاقتصادية، مما جعل الأمر أكثر صعوبة بالنسبة للعائلات للوصول إلى الأطعمة المغذية لأطفالها علاوة على تحمل تكاليفها.
وعلى الرغم أن التقرير وجد أن نسبة الأطفال الذين يعيشون في فقر غذائي مدقع لم تتغير بالكاد في نصف الدول الـ64 التي تعود بياناتها إلى عام 2012، وجد التقرير أن حوالي خمس هذه الدول شهد تدهوراً في أوضاعها.
هذا وتواجدت أعلى معدلات الفقر الغذائي في إفريقيا جنوب الصحراء إذ كان من المتوقع أن تظل معدلات التقزم (أحد أشكال سوء التغذية) في بعض الدول في غرب ووسط القارة أكثر من ضعف المستهدف المتفق عليه في 2030.
الحرب في غزة أدت لزيادة الجوع بين الأطفال
وشددت يونيسف على أهمية اتخاذ إجراءات لمكافحة ارتفاع أسعار الغذاء، وانتشار الأطعمة غير الصحية، واستراتيجيات تسويق المواد الغذائية الضارة، وكذلك ممارسات تغذية الأطفال السيئة.
ووفقاً لتقديرات معلومات الأمن الغذائي، فإن الحروب هي السبب الرئيسي وراء مشكلة الفقر الغذائي، إذ واجه 135 مليون شخص على مستوى 20 دولة انعدام أمن غذائي حاد في 2023 نتيجة للصراعات، وهو ما يشكل زيادة بنحو 82% من 72 مليون شخص في 2018.
وأسهمت الحرب في غزة في زيادة كبيرة في الجوع بين الأطفال، إذ تشير التقديرات إلى أن 88% من الأطفال يعيشون الآن في جوع مدقع، وهي واحدة من أعلى المعدلات المسجلة على الإطلاق في الأراضي الفلسطينية، كما تمثل زيادة من 13% في 2020.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي