زيارة نتنياهو إلى أميركا.. كيف تنعكس على الوضع في الشرق الأوسط؟

نشر
آخر تحديث
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو 

استمع للمقال
Play

يتوجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ، اليوم الأحد، إلى الولايات المتحدة للقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في مسعى لتعزيز العلاقات مع واشنطن بعد التوترات التي شهدتها خلال الإدارة السابقة بشأن الحرب في غزة.  

ويعد نتنياهو أول زعيم أجنبي يزور ترامب منذ تنصيبه الشهر الماضي، حيث يغادر في وقت لا يزال فيه وقف إطلاق النار في غزة ولبنان صامداً، فيما من المتوقع أن تبدأ هذا الأسبوع مفاوضات بشأن المرحلة الثانية من الاتفاق. 

المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار في غزة

سيلتقي رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالمبعوث الأميركي الخاص للشرق الأوسط ستيف ويتكوف في واشنطن يوم الاثنين لبدء المحادثات بشأن المرحلة الثانية من اتفاق تبادل المحتجزين مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، والتي من المقرر أن تنطلق في اليوم نفسه، وفقاً لما أعلنه مكتب رئيس الوزراء يوم السبت.

ومن المقرر أن يلتقي الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض يوم الثلاثاء، وسيناقشان الوضع في غزة والمحتجزين لدى حماس والمواجهة مع إيران وحلفائها الإقليميين.

ويواجه نتنياهو مذكرة توقيف صادرة عن المحكمة الجنائية الدولية بسبب اتهامات بارتكاب جرائم حرب في غزة، كما شهدت علاقته توتراً مع سلف ترامب، جو بايدن، ولم يزر البيت الأبيض منذ عودته إلى رئاسة الحكومة في نهاية عام 2022.

اقرأ أيضاً: عقب انتهاء أزمة أحد المحتجزين .. الفلسطينيون يبدأون في العودة إلى شمال غزة

وبموجب شروط اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، يجب أن تبدأ المفاوضات بشأن المرحلة الثانية من الاتفاق في موعد أقصاه اليوم السادس عشر من المرحلة الأولى، أي يوم الاثنين المقبل.

ورغم ذلك، تشير تقارير إسرائيلية إلى أن نتنياهو لن يرسل فريقاً من المفاوضين إلى قطر قبل لقائه مع ترامب، بحسب موقع timesofisrael.

وكان ترامب قد أعرب عن عدم ثقته في صمود وقف إطلاق النار في غزة. وبموجب شروط الاتفاق، يجب أن تبدأ إسرائيل وحماس قريباً مفاوضات حول سلام طويل الأمد، وسط مخاوف واسعة من فشلها وتجدد القتال بعد أكثر من 15 شهراً من المواجهات.

ورغم العلاقة الشخصية المتوترة بين ترامب ونتنياهو، تبقى إسرائيل أقرب حليف للولايات المتحدة في المنطقة. وتشير التقارير إلى أن ستيف ويتكوف، مبعوث ترامب للشرق الأوسط، أجرى محادثة متوترة مع نتنياهو قبل يوم واحد من التوصل إلى اتفاق تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس، وذلك عشية تنصيب ترامب.

ومنذ ذلك الحين، ألغى ترامب حظراً كان فرضته إدارة بايدن على تزويد إسرائيل بقنابل زنة 2000 رطل، وهو الحظر الذي تم فرضه بسبب معارضة الإدارة السابقة لاستخدام إسرائيل المفرط للقوة في غزة، بحسب صيحفة الغارديان البريطانية.

اقرأ أيضاً: أبرز ردود الأفعال على دعوة ترامب مصر والأردن لاستقبال فلسطينيين من غزة

دخلت الهدنة في غزة حيز التنفيذ في 19 يناير كانون الثاني، مما أوقف 15 شهراً من الحرب في الأراضي الفلسطينية بعد أكثر من عام من المحادثات غير المثمرة التي توسطت فيها مصر وقطر والولايات المتحدة.

وبموجب المرحلة الأولى التي تستمر ستة أسابيع، سيتم إعادة 33 محتجزاً إسرائيلياً  مقابل نحو 1900 فلسطيني.

وقد جرت حتى الآن أربع عمليات تبادل أسفرت عن إطلاق سراح 13 محتجزاً إسرائيلياً مقابل مئات السجناء الفلسطينيين، كثير منهم من النساء والأطفال.

واقترح الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في تصريحات أدلى بها أواخر الأسبوع الماضي، ترحيل أكثر من 1.5 مليون فلسطيني من قطاع غزة إلى مصر والأردن.

وأدانت حماس والسلطة الفلسطينية الاقتراح. كما رفضت الأردن ومصر الفكرة.

ومع ذلك، فإن فكرة تشجيع سكان غزة على الانتقال إلى الدول المجاورة كانت موضع دفع منذ فترة طويلة من قبل أعضاء اليمين المتطرف في حكومة نتنياهو.

تطبيع العلاقات بين إسرائيل والسعودية

ويأمل الرئيس الأميركي دونالد ترامب في الاستفادة من هذه الصفقة في اتفاق إقليمي أوسع يشمل قيام المملكة العربية السعودية وإسرائيل بإضفاء الطابع الرسمي على العلاقات الدبلوماسية.

وقد اشترطت المملكة العربية السعودية إقامة دولة فلسطينية لإقامة علاقات رسمية مع إسرائيل ومن غير المرجح أن يتحقق تقدماً على هذه الجبهة إذا استؤنفت الحرب في غزة.

توسط ترامب في ولايته الأولى في اتفاقيات أبراهام في عام 2020 وأدى إلى تطبيع العلاقات بين إسرائيل والإمارات العربية المتحدة والبحرين.

المواجهة مع إيران

تتطلع إسرائيل لمعرفة توجهات الرئيس الأميركي دونالد ترامب نحو إيران، وما إذا كان يعتزم الدخول في حوار دبلوماسي مع طهران للوصول إلى اتفاق نووي جديد. 

هدف ترامب هو أن لا تمتلك إيران سلاحاً نووياً، والخيارات التي أمامه هي إما التوصل إلى اتفاق أو اتخاذ إجراءات عسكرية ضد إيران، سواء من قبل إسرائيل أو من خلال عمل مشترك. وحتى يتحقق أحد هذه النتائج، تأمل إسرائيل في أن تفرض الولايات المتحدة عقوبات قاسية على إيران، إلى جانب تهديد عسكري موثوق لردعها.

اقرأ أيضاً: 

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة