استقبل ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء السعودي، محمد بن سلمان، الرئيس السوري أحمد الشرع الذي يزور الرياض في أول زيارة رسمية خارجية له منذ تنصيبه رئيساً للبلاد.
وعقب اللقاء، أصدر الشرع بياناً قال فيه، إنه أجرى اجتماعاً مطولاً "لمسنا وسمعنا من خلاله، رغبة حقيقية لدعم سوريا في بناء مستقبلها، وحرصاً على دعمِ إرادة الشعبِ السوري ووحدة وسلامة أراضيه".
وأضاف "تناولنا اليوم خلال الاجتماع نقاشات ومحادثات موسعة في كل المجالات، وعملنا على رفعِ مستوى التواصلِ والتعاون في كافة الصعد، لا سيما الإنسانية والاقتصادية، حيث ناقشنا خططاً مستقبلية موسعة، في مجالات الطاقة، والتعليم والصحة، لنصل معاً إلى شراكة حقيقية، تهدف إلى حفظ السلام والاستقرار في المنطقة كلها وتحسين الواقعِ الاقتصادي للشعب السوري".
🔴 ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، يستقبل الرئيس السوري، أحمد الشرع، في الرياض
📌 تعتبر هذه الزيارة الأولى للرئيس السوري الجديد، أحمد الشرع، بعد استلامه رئاسة سوريا خلال الفترة الانتقالية pic.twitter.com/4ynQGurRGq
— CNBC Arabia (@CNBCArabia) February 2, 2025
وذكر بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية أنه "جرى مناقشة أوجه العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وفرص تعزيزها في مختلف المجالات، إلى جانب استعراض تطورات الأوضاع الإقليمية والجهود المبذولة بشأنها".
ومن المتوقع أن يبقى الشرع، الذي ولد في السعودية وقضى جزءاً من طفولته هناك، في المملكة غداً الاثنين لزيارة مكة المكرمة.
وفي وقت سابق، أكدت السعودية استعدادها دعم نهوض سوريا، إذ جدد وزير خارجية السعودية الأمير فيصل بن فرحان، أثناء زيارته إلى سوريا، دعم بلاده سيادة دمشق واستقلالها ووحدة أراضيها، ووقوفها إلى جانب الشعب السوري.
وبحث الأمير فيصل بن فرحان مع الشرع، سبل دعم أمن واستقرار ووحدة سوريا، كما ناقشا المساعي الهادفة إلى دعم الجانب السياسي والإنساني والاقتصادي هناك، وعلى رأسها الجهود المبذولة لرفع العقوبات المفروضة عليها.
وتعد هذه أول زيارة خارجية للشرع منذ توليه السلطة، وذلك بعد الهجوم المفاجئ الذي شنته جماعات من المعارضة المسلحة والذي أسفر عن الإطاحة بالرئيس بشار الأسد في ديسمبر/ كانون الأول.
ولي العهد السعودي هو ثاني زعيم خليجي يجتمع مع الشرع منذ إعلان الأخير رئيساً لسوريا خلال المرحلة الانتقالية الأسبوع الماضي.
شاهد أيضاً: ماذا قال الرئيس السوري للفترة الانتقالية أحمد الشرع في أول خطاباته للشعب؟
والتقى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني بالشرع في دمشق يوم الخميس ليكون أول رئيس دولة يزور العاصمة السورية منذ الإطاحة ببشار الأسد في ديسمبر/ كانون الأول.
تم الإعلان عن تنصيب القائد العام للإدارة السورية الجديدة رئيساً للبلاد خلال المرحلة الانتقالية، إلى جانب عدة إجراءات أخرى في مؤتمر انتصار الثورة يوم الأربعاء الماضي.
وذكر الشرع، في أول خطاب له بعد يوم من إعلانه رئيساً للمرحلة الانتقالية، أنه سيتم العمل على تشكيل حكومة انتقالية تعبر عن تنوع سوريا، وتتولى العمل على بناء مؤسسات سوريا الجديدة حتى الوصول إلى "مرحلة انتخابات حرة نزيهة".
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي