قال رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب، يوم الخميس التاسع من أكتوبر/ تشرين الأول، إن الإدارة الأميركية ربما تطبق عقوبات جديدة إضافية على روسيا، بسبب حربها مع أوكرانيا، وعدم التوصل إلى اتفاق سلام خلال جهود المباحثات الأخيرة في الشهور الماضية.
ورداً على سؤال من صحفي عما إذا كان يخطط لفرض عقوبات إضافية على موسكو، قال الرئيس الأميركي، على هامش لقائه مع رئيس فنلندا ألكسندر ستوب في البيت الأبيض: "ربما".
وأكد الرئيس الأميركي أن بلاده ليس لديها نية لسحب قواتها من أوروبا.
اقرأ أيضاً: ترامب: ينبغي على دول حلف الناتو إسقاط طائرات روسيا التي تخترق مجالها الجوي
تضارب روسي بشأن انتهاء زخم قمة ألاسكا
يأتي ذلك بعد أن نقلت وكالة تاس الروسية للأنباء، في وقت سابق من اليوم، عن المستشار بالكرملين يوري أوشاكوف قوله إن الجهود المبذولة من موسكو وواشنطن لإنهاء الحرب في أوكرانيا لا تزال قائمة،
وتتناقض تصريحات أوشاكوف على ما يبدو مع ما قاله نائب وزير الخارجية الروسي، سيرجي ريابكوف، في اليوم السابق، إن الزخم الناتج عن قمة 15 أغسطس التي عقدت في مدينة أنكوريج بولاية ألاسكا الأمريكية بين ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين "استُنفد إلى حد كبير"، موجهاً اتهاملات للحلفاء الأوروبين لأوكرانيا الأوروبيين بتدمير جهود السلام.
لكن المستشار بالكرملين قال، بحسب ما نقلته تاس: "القول بأن زخم أنكوريج يتلاشى، أو إن الزخم استُنفد، غير صحيح تماماً. نواصل العمل مع الأميركيين بناءً على ما تم الاتفاق عليه بين الرئيسين في أنكوريج".
اقرأ أيضاً: قمة ألاسكا.. ماهي الخلاصات من لقاء ترامب وبوتين في السياسة والاقتصاد؟
ورغم مرور نحو شهرين على قمة ألاسكا، لم تحدث أي انفراجة لإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية المستمرة منذ فبراير/ شباط 2022، إلى جانب تزايد انتقاد الرئيس الأميركي لنظيره الروسي خلال الأسابيع الأخيرة.
وتحرص روسيا على تأكيد استمرار انفتاحها على تسوية سلمية لحربها مع أوكرانيا، لكنها تشير إلى أنها ستواصل الضغط من أجل تحقيق أهدافها بطريقة عسكرية في حالة عدم إبرام اتفاق سلام.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي