انتقد البيت الأبيض، يوم الجمعة 10 أكتوبر/ تشرين الأول، قرار لجنة جائزة نوبل منح جائزة السلام لزعيمة المعارضة الفنزويلية بدلاً من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فيما تلقى ترامب دعماً من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض ستيفن تشونغ في منشور على منصة "إكس": "سيواصل الرئيس ترامب إبرام اتفاقات السلام وإنهاء الحروب وإنقاذ الأرواح".
وأضاف: "فهو يملك قلباً محباً للخير، ولن يكون هناك شخص مثله يستطيع تحريك الجبال بقوة إرادته المحضة".
وتابع: "لقد أثبتت لجنة نوبل أنها تعطي الأولوية للسياسة على حساب السلام".
وكانت لجنة نوبل النرويجية قد أعلنت في وقت سابق من الجمعة فوز زعيمة المعارضة الفنزويلية، ماريا كورينا ماتشادو، بجائزة نوبل للسلام، تقديراً لجهودها في تعزيز الحقوق الديمقراطية في دولة باتت قاسية واستبدادية تعاني أزمة إنسانية واقتصادية.
وفي بيانها، قالت لجنة نوبل: "عندما يستولي المستبدون على السلطة، يجب تكريم المدافعين الشجعان عن الحرية الذين ينهضون ويقاومون".
وأعلنت ماتشادو، في فيديو نشره فريقها الإعلامي، أنها "تحت وقع الصدمة" بعد تلقيها خبر فوزها بجائزة نوبل للسلام.
وفي وقت لاحق، قالت المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو إنها تُهدي جائزة نوبل للسلام إلى الرئيس الأميركي ترمب وتصفه بالحليف الأهم لقضية الحرية في فنزويلا.
دعم بوتين
في المقابل، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم الجمعة إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب "يفعل الكثير من أجل السلام"، وضرب وقف إطلاق النار في غزة باعتباره مثالاً رئيسياً على ذلك، لكنه قال إنه ليس من يقرر ما إذا كان يستحق جائزة نوبل للسلام أم لا.
وعلق بوتين أيضاً على خطة ترامب للسلام في غزة قائلاً إنها إذا نجحت، فسيكون ذلك "حدثاً تاريخياً بكل المقاييس".
ونشر ترامب فيديو لكلام بوتين على منصة تروث سوشيال شاكراً الرئيس الروسي على الدعم.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي