زوجة مؤسس علي بابا تشتري مقر السفارة الإيطالية السابق في لندن مقابل 19.5 مليون إسترليني

نشر
آخر تحديث
تم استخدام المنزل كسفارة إيطالية في عشرينيات القرن العشرين

استمع للمقال
Play

أضافت عائلة جاك ما، مؤسس شركة علي بابا، إلى محفظتها العقارية الدولية من خلال شراء قصر في لندن كان يستخدم سابقاً كسفارة إيطاليا.

ووفقاً لسجلات مكتب الأراضي ومصادر مطلعة على الصفقة، قامت كاثي يينغ زانغ، زوجة الملياردير، بشراء المنزل الواقع في منطقة بيلغرافيا مقابل 19.5 مليون جنيه إسترليني في خريف العام الماضي.

ويأتي هذا العقار ضمن محفظة واسعة للعائلة من العقارات خارج الصين. ومنذ أن أثار جاك ما غضب كبار المسؤولين الصينيين في 2020، قضى معظم وقته خارج البلاد، محافظاً على حياة منخفضة الظهور، وعاش لفترة في طوكيو.

وكان المنزل المصنف ضمن الدرجة الثانية قد استخدم كسفارة إيطاليا في عشرينيات القرن الماضي، وعمل أيضاً كمكتب للمستشار الدفاعي الإيطالي.

ويمتد المنزل على مساحة 7948 قدم مربع، وقد تم تحويله لاحقاً إلى إقامة سكنية ويضم سينما ومصعداً وست غرف نوم، وفقاً لمواد تسويقية اطلعت عليها صحيفة فاينانشال تايمز.

وتجعل قيمة الشراء هذا العقار الصفقة رقم 34 من حيث الأعلى تكلفة في لندن خلال العام الماضي، وفق بيانات موفر البيانات LonRes، ما يضعه ضمن أعلى 0.4% من صفقات السوق الفاخرة لعام 2024.

ظهر القصر في الأخبار العام الماضي عند طرحه للبيع ثم مرة أخرى عند بيعه، ما أثار موجة من التكهنات حول هوية المشتري.

 

اقرأ أيضاً: مؤسسو AliBaba يشترون ما يزيد عن 200 مليون دولار من أسهم الشركة


وقال أحد وكلاء البيع، شركة Beauchamp Estates، العام الماضي إن المشتري انجذب إلى المنزل بسبب «موقعه المرموق» و«المستوى العالي من الأمن»، دون الكشف عن هويته.

وكُشف عن هوية المشتري في وثيقة قدمتها صحيفة فاينانشال تايمز عبر منظمة SourceMaterial، المتخصصة في الصحافة الاستقصائية.


ورفضت كل من Beauchamp وKnight Frank، الوكيل الآخر للبيع، التعليق، كما امتنعت شركة المحاماة Withers، التي أشرفت على الصفقة، عن التعليق نيابةً عن زانغ.

كان السعر المطلوب للمنزل عند طرحه للبيع أول مرة 21.5 مليون جنيه إسترليني.

ويحرص كبار رجال التكنولوجيا الصينيين على إبقاء إنفاقهم الكبير تحت الرادار، لذا يتم غالباً تنفيذ صفقاتهم العقارية عبر شركات وهمية مجهولة في جزر العذراء البريطانية.


وتواصل عائلة ما توسيع محفظتها العقارية عالمياً. فقد دفعت زانغ العام الماضي نحو 45 مليون دولار سنغافوري لشراء ثلاثة منازل متجاورة في سنغافورة، وفق ما أوردت صحيفة فاينانشال تايمز، استناداً إلى مستندات قدمت للحكومة.


وتعتبر زانغ المساهم الوحيد في شركة هونغ كونغ استخدمها ما لشراء قصر وكروم عنب في فرنسا، بحسب تقارير الصحيفة.

كما اشترت العائلة في 2015 منزلاً فاخراً على قمة فيكتوريا في هونغ كونغ عبر سلسلة من شركات جزر العذراء البريطانية، وكان المنزل مملوكاً سابقاً للحكومة البلجيكية وكان بمثابة مقر القنصل.

بعد هدم الهيكل الأصلي إلى حد كبير، قضى جاك ما سنوات في بناء قصر جديد على الموقع المطل على ميناء فيكتوريا.


وعلى الرغم من تراجع ما عن التنقلات العالمية الرفيعة المستوى، بعد أن أصبحت لقاءاته مع قادة العالم محل استياء في بكين، واصل شراء العقارات.


وفي عام 2015، أنفق ما 23 مليون دولار على عقار بمساحة 28,100 فدان في منطقة أدييرونداكس بنيويورك، وفق ما أوردت صحيفة وول ستريت غورنال. وقال متحدث باسم ما حينها إن العقار، الذي يضم جداول لسمك السلمون المرقط، وحظيرة للخيول، ومنشأة لإنتاج شراب القيقب، تم شراؤه أساساً لأغراض المحافظة على البيئة.

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة