أكد رئيس الوزراء المصري، مصطفى مدبولي، يوم الثلاثاء 11 نوفمبر/ تشرين الثاني، أن ارتفاع الاحتياطي النقدي جاء بدعم بزيادة الإيرادات من القطاعات الإنتاجية، وعلى رأسها السياحة، والتصدير، والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وتحويلات العاملين في الخارج.
وأشار خلال مؤتمر صحافي إلى أن "موارد العملة الصعبة باتت تغطي احتياجات الدولة، وفي بعض الفترات تحقق فائضًا؛ وهو ما يتيح الحكومة تعزيز الاحتياطي النقدي".
اقرأ أيضاً: رئيس الوزراء المصري: اجتماعات مرتقبة مع صندوق النقد الدولي وإعادة هيكلة الديون قصيرة الأجل
وتحدث عن تخطي الاحتياطي النقدي الأجنبي لمصر 50 مليار دولار بنهاية أكتوبر لأول مرة على الإطلاق، لافتاً إلى أن "الارتفاع المتواصل لاحتياطيات النقد الأجنبي يعتمد على قطاعات إنتاجية وليس على الأموال الساخنة".
وفي مجال آخر، قال إن إيرادات قناة السويس بدأت تتحسن لأول مرة.
وحول مناخ الاستثمار في البلاد، أكد أن عدداً كبيراً من الشركات العالمية يتسابق على التواجد في منطقة القنطرة غرب.
وأشار إلى أن المنطقة تضم حالياً 46 مشروعاً يعمل وينتج ويصدّر، ومع اكتمال هذه المشروعات، ستكون قرابة 1.2 مليار دولار قد ضُخت في هذه المنطقة خلال الأشهر القليلة الماضية.
وبشأن العمل مع صندوق النقد الدولي، أكد أن "هناك تواصل شبه يومي مع الصندوق، ومن المقرر أن تزور البعثة القاهرة خلال الأسابيع القادمة، مشدداً على أن كل ما كانت الدولة ملتزمة به تم تنفيذه، والأمور تسير في المسار الصحيح".
شاهد أيضاً: من عجز تاريخي إلى أعلى مستويات منذ ما قبل الجائحة …مصر تستعيد صافي الأصول الأجنبية
وبشأن الاتصالات، قال "لدينا طموح لزيادة سرعات وطاقة الإنترنت عبر طرح ترددات جديدة تدعم هذا التوجه".
وأضاف "مصر تُعد ثاني أرخص دولة في أفريقيا في تكلفة خدمات الإنترنت، رغم أنها الأسرع على مستوى القارة".
وحول المطارات، قال "سنضيف أكثر من 28 طائرة جديدة إلى أسطول مصر للطيران خلال العامين المقبلين كما نعمل على رفع الطاقة الاستيعابية للمطارات لاستقبال عدد أكبر من الطائرات والرحلات".
وأشار إلى أن صالة 4 في مطار القاهرة قد تصل قدرتها الاستيعابية إلى 40 مليون راكب سنوياً، كاشفاً عن وجود خطة لتوسيع مطار سفنكس ومطار الغردقة.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي