ارتفعت الأسواق الأوروبية بشكل جماعي عند الإغلاق، يوم الخميس 20 نوفمبر/ تشرين الثاني، مستفيدةً من تجاوب المستثمرين مع الأرباح القوية التي حققتها شركة إنفيديا، الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي.
وأغلق مؤشر ستوكس 600 الأوروبي مرتفعاً بنسبة 0.5%، مع تسجيل معظم البورصات والقطاعات أداءً إيجابياً.

وكانت أسهم شركات الذكاء الاصطناعي من بين الأسهم التي حققت مكاسب، حيث ارتفعت أسهم شركتي أشباه الموصلات الهولنديتين BESI وASMI بنسبة 2.7% و2.1% على التوالي. كما ارتفع سهم شركة ASML الهولندية، التي تُصنّع معدات أساسية لأشباه الموصلات، بأكثر من 2%.
وفي أسواق المنطقة، صعد داكس الألماني 0.6% مسجلاً 23.308 نقطة.

فيما ارتفع فوتسي البريطاني 0.2% مغلقاً عند 95.27 نقطة.

كما زاد كاك الفرنسي بنسبة 3% إلى 7.981 نقطة.

اقرأ أيضاً: شركة إنفيديا تحقق نتائج أفضل من التوقعات في ربحية السهم والإيرادات والمبيعات بالربع الثالث.. والسهم يرتفع
وجاءت نتائج أعمال الأميركية إنفيديا أفضل من التوقعات عن الربع الثالث من العام الجاري، كما جاءت التوقعات للربع الأخير من 2025 أفضل من التقديرات.
من جانبه، قال رئيس الشركة جنسن هوانغ إنه لا يوجد فقاعة في سوق الذكاء الاصطناعي، إذ توجد عدة أسباب تدعم وجهة نظره ومن بينها بدء تحول مجالات مثل معالجة البيانات، وتوصيات الإعلانات لاستخدام وحدات معالجة الرسوميات.
هذا وتفاعلت أسهم شركات الرقائق في آسيا، إذ ارتفعت أسهم كل من Samsung Electronics وFoxconn.
اقرأ أيضاً: ارتفاع العقود الآجلة للأسهم الأميركية بعد نتائج إنفيديا القوية في الربع الثالث
في سياق آخر، ارتفع سهم بنك بي إن بي باريبا BNP بنسبة 5.1% بحلول ظهر يوم الخميس. وأعلن البنك الفرنسي عن رفع نسبة رأس المال الأساسي (CET1) المستهدفة إلى 13% بحلول عام 2027، وأعلن عن برنامج لإعادة شراء أسهم بقيمة 1.15 مليار يورو.
كذلك، راقب المستثمرون أيضاً الأسهم المرتبطة بالقطاع الدفاعي بعد أن سجل مؤشر الفضاء والدفاع الأوروبي أدنى مستوى له في شهرين يوم الأربعاء، وأنهى اليوم منخفضاً بنحو 1.9%. وتأتي هذه التحركات في الوقت الذي وصل فيه مسؤولون أميركيون كبار من البنتاغون إلى أوكرانيا للعمل على خطة سلام في وقت متأخر من يوم الأربعاء. وقد انتعش المؤشر يوم الخميس، مرتفعًا بنسبة 2.6%.
انخفض سهم غريغز Greggs البريطاني المحبوب بنسبة 0.9%، بعد انسحاب روبرت مورهيد، الرئيس المالي السابق لشركة دبليو إتش سميث، من منصب كان متوقعاً في مجلس إدارة سلسلة مطاعم الوجبات السريعة والمخابز.
ويأتي ذلك في أعقاب تحقيق محاسبي مع دبليو إتش سميث، أدى إلى استقالة رئيسها التنفيذي كارل كولينغ في وقت متأخر من يوم الأربعاء. وكانت أسهم شركة التجزئة قد انخفضت آخر مرة بنسبة 2.9%.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي