🔴 الأسهم الأميركية تتراجع متأثرة بهبوط العملات الرقمية واضطراب الذكاء الاصطناعي

نشر
آخر تحديث
وول ستريت - AFP

استمع للمقال
Play

انخفضت الأسهم الأميركية في ختام تداولات الاثنين 1 ديسمبر/كانون الأول، متأثرةً بانخفاض أسعار العملات الرقمية، مع استمرار التقلبات عقب شهر نوفمبر/تشرين الثاني المتقلب.

انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.5%، متتبعًا انخفاض العملات المشفرة، مع استمرار التقلبات خلال شهر ديسمبر.

انخفض مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.4%، مسجلاً 23,275 نقطة.

تراجع مؤشر داو جونز الصناعي 353 نقطة، أو 0.7%، ليستقر عند 47,289 نقطة.

وتتجه المؤشرات الثلاثة جميعها إلى كسر سلسلة مكاسب استمرت خمسة أيام.

وانخفضت عملة بيتكوين بأكثر من 6% لتتداول دون 86 ألف دولار، مما وضع ضغطًا هبوطيًا على سوق الأسهم.، حيث تراجعت العملة الرقمية المشفرة أواخر الشهر الماضي إلى ما دون 90 ألف دولار لأول مرة منذ أبريل/ نيسان، ومنذ ذلك الحين تكافح للبقاء فوق هذا المستوى. وتراجعت أسهم العملات المشفرة، بما في ذلك كوين بيس وستراتيجي، في جلسة يوم الاثنين.

شهدت وول ستريت أسبوعًا قويًا، قفز مؤشرا داو جونز وستاندرد آند بورز 500 بأكثر من 3%، بينما ارتفع مؤشر ناسداك بما يقارب 5%.

أقرأ أيضاً: إنفيديا تستحوذ على حصة بقيمة 2 مليار دولار في شركة "Synopsys"

وعن أداء وول ستريت خلال الشهر الماضي، شهد السوق اضطرابات ولم يكن أداؤه سلسًا على الإطلاق، حيث أغلق مؤشرا ستاندرد آند بورز 500 وداو جونز على ارتفاع طفيف، بينما انخفض مؤشر ناسداك بنسبة 1.5% منهيًا مكاسب استمرت سبعة أشهر.

وفي مرحلة ما من نوفمبر/ تشرين الثاني، انخفض مؤشر ناسداك، الذي يعتمد بشكل كبير على التكنولوجيا، بنحو 8% عن إغلاق أكتوبر/تشرين الأول وسط مخاوف بشأن تقييمات أسهم الذكاء الاصطناعي.

وتدعم العوامل الموسمية وول ستريت مع بدء تداولات ديسمبر، فعادة يحقق مؤشر ستاندرد آند بورز 500 تقدمًا بأكثر من 1% في ديسمبر، مما يجعله ثالث أفضل شهر في العام للمؤشر القياسي منذ عام 1950، وفقًا لتقويم متداولي الأسهم.


أنباء "وفيات لقاحات كورونا" تهوي بأسهم موديرنا

تراجعت أسهم شركة تصنيع لقاح MRNA ، موديرنا ، بنحو 6%  خلال تعاملات الاثنين في "وول ستريت".

وجاء ذلك بعد أن أصدر المسؤول بالهيئة الأميركية للغذاء والدواء، فيناي براساد، مذكرة داخلية ربطت لقاحات موديرنا لكوفيد-19 بوفاة 10 أطفال، وفقاً لصحيفة نيويورك تايمز.


بعد الأداء القوي لفيلم "زوتوبيا 2".. أسهم "عملاق الترفيه" تقفز بنحو 2%

ارتفع سهم عملاق الترفيه وولت ديزني بنحو 2% خلال تعاملات الاثنين 1 ديسمبر في "وول ستريت"، بعد الأداء القوي لفيلم "زوتوبيا 2" في شباك التذاكر خلال عطلة عيد الشكر.

وحقق الفيلم نحو 294 مليون دولار من مبيعات التذاكر على مدار عطلة الخمسة أيام، ما قد يجعله ثالث أو رابع أفضل إيراد لعطلة عيد الشكر على الإطلاق عند تسجيل المبيعات النهائية.


تراجع بيتكوين يعرض سهم Strategy لضغوط واسعة

يتعرض سهم Strategy لضغوط واسعة، خلال تعاملات الاثنين 1 ديسمبر في "وول ستريت"؛ نتيجة تراجع أسعار العملات المشفرة.

وتمتلك الشركة حالياً 650 ألف بيتكوين، تبلغ قيمتها 54.84 مليار دولار.

 

و كانت استراتيجية الشركة  في أكتوبر/ تشرين الأول تتوقع أن يتداول البيتكوين حول 150 ألف دولار بنهاية العام،  بينما يدور الآن عند مستويات 84 ألفاً.

وتشير التوقعات الجديدة للشركة  إلى أن سعر البيتكوين سيظل بين 85 ألفاً و110 آلاف دولار هذا العام.


طلبيات المصانع الأميركية تتراجع في نوفمبر لتاسع شهر على التوالي

واصل قطاع التصنيع في الولايات المتحدة تراجعه في نوفمبر/ تشرين الثاني، وذلك للشهر التاسع على التوالي، مع انخفاض الطلبيات وارتفاع  أسعار المدخلات واستمرار تأثير الرسوم الجمركية على الواردات.

وقال معهد إدارة التوريدات الاثنين 1 ديسمبر/كانون الأول إن مؤشر مديري مشتريات قطاع الصناعات التحويلية انخفض إلى 48.2 الشهر الماضي من 48.7 في أكتوبر/ تشرين الأول. وتشير القراءة دون 50 إلى انكماش قطاع التصنيع الذي يمثل 10.1% من الاقتصاد.

لكن المؤشر لا يزال أعلى من 42.3، وهو المستوى الذي قال المعهد إنه يتسق بمرور الوقت مع نمو الاقتصاد الكلي.

وتوقع خبراء اقتصاد استطلعت رويترز آراءهم أن يرتفع مؤشر مديري المشتريات إلى 49.0.

وذكر تقرير صدر عن الفدرالي الأميركي الأسبوع الماضي أن الإنفاق الاستهلاكي الإجمالي واصل الانخفاض بحلول منتصف نوفمبر تشرين الثاني. وأدت رسوم الاستيراد الضخمة التي فرضها الرئيس دونالد ترامب إلى تقويض قطاع التصنيع على الرغم من انتعاش بعض القطاعات بسبب زيادة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي.

ويدافع ترامب عن الرسوم الجمركية باعتبارها ضرورية لحماية التصنيع المحلي، غير أن خبراء اقتصاد يقولون إن من المستحيل عودة القطاع إلى سابق عهده بسبب مشكلات هيكلية منها نقص العمال.

وورد في تقرير معهد إدارة التوريدات أن المؤشر الفرعي للطلبيات الجديدة انخفض إلى 47.4 الشهر الماضي من 49.4 في أكتوبر. وانكمش هذا المقياس في تسعة من الأشهر العشرة الماضية.

ورفعت الرسوم الجمركية أسعار بعض السلع، مما كبح الطلب.


نشاط المصانع الأميركية ينكمش في نوفمبر

انكمش نشاط المصانع في الولايات المتحدة مجددًا خلال نوفمبر/ تشرين الثاني، إذ سجلت الطلبات الجديدة والمتأخرات وعمليات التسليم تراجعات ملحوظة، وفق تقرير معهد إدارة التوريد (ISM).

وانخفض مؤشر ISM التصنيعي بنصف نقطة إلى 48.2%، وهو ما يعكس نسبة الشركات التي أفادت بحدوث توسّع خلال الشهر. وكان الاقتصاديون الذين استطلعت آراؤهم داو جونز يتوقعون قراءة عند 48.8%.

وأظهر المسح أن الزيادة في الإنتاج والواردات قابلها تراجع بنحو 4.9 نقطة مئوية في تسليمات المورّدين، التي هبطت دون عتبة التوسع البالغة 50% لتسجل 49.3%. كما ارتفعت المخزونات بـ3.1 نقطة، فيما انخفض التوظيف بنقطتين، وارتفعت الأسعار بزيادة طفيفة بلغت 0.5 نقطة مئوية.


تراجع أسهم الشركات الصغيرة 

تراجعت أسهم الشركات الصغيرة خلال مستهل التداولات، لتنضم إلى أسهم قطاع التكنولوجيا في الأداء الضعيف. 

وسجّل مؤشر راسل 2000، المُختص بمتابعة الشركات الصغيرة، انخفاضًا بنحو 0.7%، في حين تراجع مؤشر S&P 500 بنسبة 0.4%.


إنفيديا تستحوذ على حصة بقيمة 2 مليار دولار في شركة "Synopsys"

أعلنت شركة إنفيديا يوم الاثنين أنها اشترت أسهماً بقيمة 2 مليار دولار في شركة Synopsys ضمن إطار شراكة استراتيجية تهدف إلى تسريع حلول الحوسبة وهندسة الذكاء الاصطناعي.

وفي إطار هذه الشراكة متعددة السنوات، ستساعد إنفيديا شركة Synopsys على تسريع محفظة تطبيقاتها عالية الاستهلاك للحوسبة، وتعزيز هندسة الذكاء الاصطناعي الفاعل، وتوسيع الوصول إلى الخدمات السحابية، وتطوير مبادرات مشتركة للذهاب إلى السوق، وفق بيان صحفي. (المزيد من التفاصيل)

 

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة