أغلقت المؤشرات الأميركية الرئيسية على خسائر جماعية في جلسة الإثنين لتستهل الأسبوع الأخير من العام بأداء ضعيف، بضغط من أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى.
كان بعض المستثمرين يأملون في حدوث "ارتفاع سانتا كلوز"، وهي ظاهرة موسمية يشهد فيها مؤشر S&P500 عادةً مكاسب في آخر خمسة أيام تداول من العام وأول يومين من شهر يناير، وفقًا لتقويم متداولي الأسهم.
وعلى صعيد الاقتصاد الكلي، ستكون محاضر اجتماع الاحتياطي الفدرالي السابق والبيانات الأسبوعية لطلبات إعانة البطالة محط أنظار المستثمرين في أسبوع يخلو من البيانات الاقتصادية.
أداء المؤشرات الأميركية الرئيسية:
تراجع مؤشر الداو جونز بنسبة 0.5% أي ما يعادل 249 نقطة في جلسة الإثنين مسجلاً ثاني خسارة يومية على التوالي.
وتراجع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.5% ليغلق دون مستويات 23500 نقطة.
كما تراجع مؤشر S&P500 بنسبة 0.3% ليبتعد بمقدار 1.4% عن بلوغ مستويات 7000 نقطة.
وقد ارتفع مؤشر S&P500 بنحو 17% حتى الآن هذا العام، حيث ساهم الإقبال الكبير على الاستثمار في الذكاء الاصطناعي في تجاوز المؤشر الأميركي القياسي لمؤشر ستوكس 600 الأوروبي، على الرغم من تنويع المستثمرين لمحفظتهم الاستثمارية بعيداً عن الأسهم الأمريكية في وقت سابق من العام.

أسهم Tesla
انخفضت أسهم شركة Tesla بنسبة 3.3% في جلسة الإثنين مسجلأً رابع خسارة يومية على التوالي، لتفقد الشركة 52 مليار دولار من قيمتها السوقية في يوم واحد.
وجاءت هذه الخسائر بعد أن أعلنت شركة L&F الكورية الجنوبية لتصنيع مواد البطاريات أن قيمة صفقة التوريد مع Tesla قد انخفضت إلى 7386 دولاراً فقط من 2.9 مليار دولار كانت متوقعة سابقًا، دون تقديم أسباب لهذا التخفيض الحاد.
ويرجح المحللون أن تباطؤ نمو الطلب على السيارات الكهربائية وعدم القدرة على زيادة الإنتاج هما السببان الرئيسيان لهذا التخفيض.

أسهم شركات تعدين المعادن النفيسة
شهدت أسهم شركات تعدين المعادن النفيسة ضغوطاً حادة في جلسة الإثنين مع انخفاض سهم Newmont بنسبة 6%، وهبوط سهم تعدين الفضة Hecla Mining بنحو 5%.
وجاءت هذه الخسائر مع هبوط سعر الفضة بشكل حاد بعد تجاوزه 80 دولاراً للأونصة لأول مرة، كما انخفض سعر الذهب بنسبة 4% بعد تسجيله مستويات قياسية متتالية الأسبوع الماضي.

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي