رفضت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الثلاثاء 6 يناير/كانون الثاني، تقديرات محللين بأن زيادة إنتاج فنزويلا من النفط الخام ستستغرق سنوات، مؤكدة أن لديها العديد من الوسائل لتعزيز قطاع النفط في الدولة الواقعة بأميركا اللاتينية بسرعة، وفق رويترز.
زيادة إنتاج النفط الخام من فنزويلا، التي تمتلك أكبر احتياطي نفطي في العالم، تُعد هدفًا رئيسيًا لترامب بعد أن اعتقلت القوات الأميركية زعيم فنزويلا نيكولاس مادورو في هجوم على العاصمة كاراكاس يوم السبت.
تراجعت صادرات فنزويلا إلى أقل من مليون برميل يوميًا من أكثر من ثلاثة ملايين برميل يوميًا قبل عشرين عامًا، وسط نقص طويل الأمد في الاستثمارات الذي أدى إلى تدهور البنية التحتية.
قال وزير الداخلية الأميركي دوج بورجوم إن أحد الخيارات المتاحة أمام واشنطن هو رفع العقوبات المفروضة على فنزويلا، والتي منعت البلاد من الوصول إلى المعدات الحيوية لحقول النفط وغيرها من التقنيات اللازمة لزيادة الإنتاج.
اقرأ أيضاََ: هوانغ: إنفيديا تشهد طلبًا مرتفعًا جدًا من الصين على رقائق H200 للذكاء الاصطناعي
وأضاف بورجوم في مقابلة مع قناة فوكس بيزنس نتورك: "يمكن القيام ببعض هذه الأمور بسرعة كبيرة." "الفرصة على الجانب التجاري هناك هائلة حقًا."
وقالت ثلاثة مصادر مطلعة إن من المتوقع أن يزور رؤساء تنفيذيون أميركيون في قطاع النفط البيت الأبيض الخميس لمناقشة الاستثمارات في فنزويلا، فيما لا تزال تفاصيل وتوقيت الاجتماع قيد النقاش.
ومن المقرر أن يتحدث وزير الطاقة الأميركي كريس رايت في مؤتمر جولدمان ساكس بميامي صباح الأربعاء.
ويؤكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن قطاع النفط الأميركي يمكن أن يوسع عملياته في فنزويلا في أقل من 18 شهرًا، ربما عبر الدعم المباشر.
وقال لشبكة NBC News يوم الاثنين: "أعتقد أنه يمكننا القيام بذلك في وقت أقل من ذلك، لكن الأمر سيتطلب الكثير من المال. سيتعين إنفاق مبلغ هائل من المال، وستنفقه شركات النفط، ومن ثم سيتم تعويضها من قبلنا أو من خلال الإيرادات."
وأضاف ترامب في تصريحات أمام الجمهوريين في مجلس النواب الأميركي أن زيادة الإنتاج الفنزويلي يمكن أن تقلل أيضًا من تكاليف الطاقة بالنسبة للأميركيين: "لدينا الكثير من النفط لاستخراجه، وهو ما سيؤدي إلى خفض أسعار النفط بشكل أكبر."
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي