الهند تتوقع اختتام المحادثات بشأن اتفاق تجاري طال انتظاره مع الاتحاد الأوروبي هذا الشهر، فيما سيكون أكبر اتفاق لنيودلهي في الوقت الذي تسعى فيه إلى أسواق جديدة وسط ضغوط الرسوم الجمركية الأميركية، وفق رويترز الخميس 15 يناير كانون الثاني.
الاتفاق، الذي يخضع للنقاش منذ سنوات، يُنظر إليه كفرصة للجانبين لتعميق العلاقات الاقتصادية وتقليل الاعتماد على الصين وروسيا، حيث بلغ إجمالي التجارة الثنائية بين الهند والاتحاد الأوروبي 120 مليار يورو (140 مليار دولار) في عام 2024، مما يجعل الاتحاد الأوروبي أكبر شريك تجاري للهند.
وزير التجارة الهندي، راجيش أجراوال، يقول إن الجانبين "قريبان جداً" من وضع اللمسات الأخيرة على الاتفاقية، ويبحثان إمكانية اكتمالها قبل اجتماع للزعماء في نيودلهي هذا الشهر.
اقرأ أيضاََ: نتفليكس توقع اتفاقاً عالمياً لبث أفلام سوني بيكتشرز بعد عرضها سينمائياً
أجراوال يضيف أن المحادثات بشأن اتفاقية للتجارة مع الولايات المتحدة مستمرة، وأنه سيتسنى التوصل إلى اتفاق عندما يكون الجانبان مستعدين، مشيراً إلى أن المفاوضات انهارت العام الماضي بعد انهيار الاتصالات بين الحكومتين.
وزارة الخارجية الهندية تؤكد أن رئيس المجلس الأوروبي، أنطونيو كوستا، ورئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، سيزوران الهند من 25 إلى 27 يناير كانون الثاني وسيشاركان في رئاسة قمة بين الهند والاتحاد الأوروبي في 27 يناير.
مصادر مطلعة تفيد بأن المفوضية الأوروبية، التي تتفاوض نيابة عن أعضاء الاتحاد الأوروبي البالغ عددهم 27 دولة، عبرت عن تفاؤل حذر في تصريحات لمبعوثي الاتحاد الأوروبي في وقت متأخر من أمس الأربعاء، مضيفة أن النقطة العالقة الرئيسية تتعلق بالسيارات والصلب.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي