كسرت علاوة أسعار الفضة تكسر حاجزاً تاريخياً جديداً في بورصة شنغهاي فوق نظيراتها في الأسواق الغربية، مسجلة نحو 11 دولاراً للأونصة، في تطور يعكس اختلالات حادة في سوق الفضة العالمية وتصاعد الضغوط على جانب المعروض.
وخلال أسابيع قليلة فقط، اتسع الفارق السعري بوتيرة غير مسبوقة، إذ تضاعف أربع مرات مقارنة بمستوياته السابقة، متجاوزاً الرقم القياسي المسجل في عام 2011 عند نحو 7 دولارات للأونصة.
ويأتي ذلك في وقت قفزت فيه أسعار الفضة في شنغهاي إلى مستوى قياسي بلغ 105 دولارات للأونصة، مقابل 94 دولاراً للأونصة في الأسواق الغربية، ما يعكس فجوة متنامية بين العرض والطلب عبر الجغرافيا.

وتشير هذه العلاوات المرتفعة بشكل استثنائي إلى نقص حاد في الفضة المادية داخل الصين، بالتزامن مع طلب محلي قوي تعجز الإمدادات المتاحة عن تلبيته. ويزداد هذا الضغط في ظل القيود المفروضة على صادرات الفضة من الصين، حيث يُستخدم المعدن على نطاق واسع في صناعات استراتيجية، أبرزها السيارات الكهربائية والألواح الشمسية.
وبحسب مؤشرات السوق، فإن هذه العوامل مجتمعة أسهمت في تشديد الخناق على السوق العالمية للفضة، لتتحول أزمة المعروض المحلي في الصين إلى عامل اضطراب دولي، وسط تقديرات بأن الطلب الفعلي على الفضة بلغ مستويات يصعب احتواؤها في المدى القريب.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي