🔴 وول ستريت ترتفع بعد إعلان ترامب التوصل إلى إطار اتفاق بشأن غرينلاند

نشر
آخر تحديث
مصدر الصورة/AFP

استمع للمقال
Play

 ارتفعت الأسهم الأميركية الأربعاء 21 يناير/كانون الثاني، بعد أن أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلغاء الرسوم الجمركية الجديدة على أوروبا، مؤكداً أنه تم التوصل إلى إطار اتفاق بشأن غرينلاند.  

وسجلت المؤشرات الرئيسية ارتفاعاً ملحوظاً، إذ صعد مؤشر داو جونز الصناعي 588 نقطة أو بنسبة 1.21%

 وزاد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.16%،

 فيما ارتفع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 1.18%.

ورغم مكاسب اليوم، لا تزال المؤشرات الثلاثة في المنطقة السلبية خلال الأسبوع، حيث يتجه داو جونز إلى تراجع بنسبة 0.6%، بينما يتجه ستاندرد آند بورز وناسداك إلى انخفاض يقارب 1%.  

وأكد ترامب في منشور على منصة "تروث سوشال": "استناداً إلى اجتماع مثمر للغاية عقدته مع الأمين العام للناتو، مارك روتّه، فقد شكلنا إطار اتفاق مستقبلي يتعلق بغرينلاند، وفي الواقع المنطقة القطبية بأكملها.

وبناءً على هذا التفاهم، لن أفرض الرسوم التي كان من المقرر أن تدخل حيز التنفيذ في الأول من فبراير".  

وانعكس هذا القرار على الأسواق سريعاً، إذ ارتفعت أسعار سندات الخزانة الأميركية لأجل عشر سنوات وتراجعت عوائدها، فيما صعد مؤشر الدولار الأميركي أمام العملات الأخرى.  

وقادت أسهم التكنولوجيا مثل إنفيديا وAMD موجة الصعود مع عودة المستثمرين إلى أسهم النمو المفضلة لديهم، كما ارتفعت أسهم البنوك بعد أن قال ترامب في خطابه بدافوس إنه سيطلب من الكونغرس تطبيق سقف مقترح لبطاقات الائتمان بنسبة 10%، رغم الشكوك في تمريره بسبب ضعف الدعم بين المشرعين.

وصعدت أسهم سيتي غروب وكابيتال وان بنحو 1%.  


وقال مدير المحافظ في شركة أرجنت كابيتال مانجمنت، جيد إليربرويك، لشبكة سي إن بي سي: "الرئيس ترامب غير متوقع للغاية ويغير اتجاهه بسرعة. السوق لم يعد يفترض أن تصريحاته ستُنفذ فعلياً. المعركة مع أوروبا بشأن غرينلاند كانت ستدفع السوق إلى هبوط أكبر بكثير من 2% أمس لو اعتقد المستثمرون أنها أزمة جيوسياسية حقيقية"، وفق CNBC.

ورغم تأكيد ترامب أنه لن يستخدم القوة العسكرية للاستحواذ على غرينلاند، بقيت التوترات مرتفعة بسبب تهديد الرسوم. فقد علّق المشرعون الأوروبيون في وقت سابق من الأربعاء اتفاق التجارة بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الذي أُبرم في يوليو، وسط تصاعد الخلافات الجمركية بشأن غرينلاند.

وكان ترامب قد أعلن في عطلة نهاية الأسبوع أن بضائع ثمانية أعضاء في الناتو ستواجه رسوماً بنسبة 10% بدءاً من الأول من فبراير، ترتفع إلى 25% في الأول من يونيو، حتى يتم التوصل إلى اتفاق لشراء غرينلاند.  

وأضاف ترامب في منشوره: "هذا الحل، إذا تم تنفيذه، سيكون عظيماً للولايات المتحدة الأميركية ولكل دول الناتو".  

وسجلت الأسهم الأميركية في جلسة الثلاثاء خسائر حادة بعدما صعّد ترامب تهديداته بشأن الرسوم على غرينلاند ولم يستبعد استخدام القوة العسكرية للسيطرة على الإقليم التابع للدنمارك، حيث شهدت المؤشرات الثلاثة أسوأ أداء يومي منذ 10 أكتوبر، ودخل مؤشرا ستاندرد آند بورز وناسداك المنطقة السلبية لعام 2026.  

وترافق هبوط الثلاثاء مع ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل عشر سنوات لتتجاوز 4.3% في ذروة اليوم، إضافة إلى تراجع الدولار الأميركي.  

وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت للصحفيين في دافوس يوم الأربعاء إن إدارة ترامب "غير قلقة" بشأن موجة البيع التي شهدتها الأسواق في الجلسة السابقة.  

وفي واشنطن، أبدى قضاة المحكمة العليا شكوكاً حول ما إذا كان ترامب يملك صلاحية إقالة ليزا كوك من منصبها كحاكمة في الاحتياطي الفدرالي.

وخلال المرافعات الشفوية، قال القاضي بريت كافانو لمحامي إدارة ترامب إن الادعاء بأن الرئيس يمكنه إقالة كوك دون مراجعة قضائية "سيضعف، إن لم يحطم، استقلالية الفدرالي".  


إلى أين يتجه المستثمرون الأوروبيون؟

قالت مجموعة Bespoke Investment Group إن المستثمرين الأوروبيين قد لا يتجهون إلى بيع واسع النطاق للأصول الأميركية ما لم يحدث غزو فعلي لغرينلاند.  

وأوضحت المجموعة أن ما يُعرف بتجارة "بيع أميركا" يسيطر على المشهد، لكن لا داعي للقلق من أن الكيانات الأوروبية ستتخلص من الأصول الأميركية في الوقت الحالي.  

وأشارت Bespoke إلى أن السندات والدولار والأسهم جميعها تراجعت في جلسة الثلاثاء بعد تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية على دول أوروبية في إطار مساعيه للاستحواذ على غرينلاند، محذرة من أن استمرار هذا الاتجاه يستدعي الحذر من جانب المتعاملين.  

وكتبت المجموعة في مذكرة للعملاء: "رغم أن يوم التراجع لم يكن دراماتيكيًا وقد لا يستمر، إلا أن الاتجاه يعكس نوعية التحركات السعرية التي يخشى منها كثيرون منذ مارس الماضي. وإذا استمر أو تصاعد، فقد نواجه رحلة صعبة للغاية."  

ومع ذلك، أكدت Bespoke أن المستثمرين الأوروبيين على الأرجح لن يقدموا على تصفية واسعة للأصول الأميركية إلا إذا أقدمت الولايات المتحدة بالفعل على غزو غرينلاند.  


تراجع أسهم نتفلكس بعد توجيه مخيب للآمال للربع الأول

وسجلت شركة البث العملاقة أدنى مستوى لها خلال 52 أسبوعاً بعد إعلان توقعات ضعيفة للربع الأول وهوامش محدودة في الربع الرابع.  

ورغم أن الشركة تجاوزت توقعات الأرباح بشكل طفيف، إلا أن توجيهها للربع الأول جاء أقل من توقعات المحللين. فقد عدّلت نتفلكس ربحية السهم إلى 76 سنتاً، وهو أقل من تقديرات المحللين البالغة 81 سنتاً للسهم.  

وانخفض السهم بنسبة 4% عقب الإعلان.  

وخسرت نتفلكس 32% من قيمتها خلال الأشهر الثلاثة الماضية. وخلال هذه الفترة دخلت الشركة في حرب مزايدات للاستحواذ على شركة الإعلام وارنر براذرز ديسكفري، حيث قدمت مؤخراً عرضاً نقدياً بالكامل بقيمة 82.7 مليار دولار، في مواجهة عرض منافس من باراماونت سكاي دانس بقيمة 108.4 مليار دولار نقداً بالكامل.  

 


نتفليكس يونايتد إيرلاينز وبروجرس سوفتوير.. من بين الأسهم التي تتحرك قبل جرس الافتتاح  

بعض الأسهم التي شهدت تحركات في تداول ما قبل السوق:  

نتفليكس: تراجعت أسهم عملاق البث بنسبة 6.8% بعد أن أعلنت نتفليكس عن أرباح فصلية محدودة للربع المنتهي في 31 ديسمبر، حيث سجلت ربحية السهم 56 سنتًا بينما قدّر المحللون في LSEG بـ 55 سنتًا للسهم. بلغت إيرادات الشركة 12.05 مليار دولار متجاوزة التقديرات البالغة 11.97 مليار دولار. وقالت نتفليكس إنها وصلت إلى 325 مليون مشترك مدفوع عالميًا بنهاية الفترة، وهو إنجاز جديد.  

يونايتد إيرلاينز : قالت شركة الطيران إنها تتوقع تحقيق أرباح قياسية في عام 2026 نتيجة الطلب القوي على السفر في الأسابيع الأخيرة، مما دفع أسهمها للارتفاع بنسبة 3%. وتتوقع يونايتد إيرلاينز أرباحًا معدلة للسهم بين 12 و14 دولارًا هذا العام، بما يتماشى مع توقعات المحللين البالغة 13.16 دولارًا للسهم. كما توقعت الشركة أرباحًا للسهم بين 1 و1.50 دولار، بينما توقع المحللون 1.13 دولار للسهم.  

بروغرس سوفتوير : قفزت أسهم شركة البرمجيات التجارية بأكثر من 7%. وأصدرت بروجرس سوفتوير توقعات متفائلة للربع الأول، متوقعة أرباحًا بين 1.56 و1.62 دولارًا للسهم على إيرادات تتراوح بين 244 و250 مليون دولار. وقدّر المحللون في FactSet أرباحًا بـ 1.41 دولار للسهم وإيرادات بـ 243.6 مليون دولار.  


كاناكورد ترفع قليلًا السعر المستهدف لأسهم بلانيت فيتنس  

مع دخول الصالات الرياضية أكثر أوقات السنة ازدحامًا في استقطاب أعضاء جدد بعد بداية العام، ترى شركة Canaccord Genuity فرصًا إيجابية أمام بلانيت فيتنس.  

- رفعت كاناكورد السعر المستهدف لمشغل مراكز اللياقة البدنية منخفضة التكلفة إلى 140 دولارًا من 139 دولارًا، مشيرة إلى إمكانية ارتفاع السهم بنسبة 44% مقارنة بإغلاق يوم الثلاثاء.  
- أبقت الشركة على توصيتها بشراء السهم.  

في مذكرة، قال المحلل برايان ماكنمارا إن كاناكورد أجرت أربع دراسات خلال العام الماضي عبر 50 فرعًا من بلانيت فيتنس في مواقع "متنوعة جغرافيًا" للتعرف أكثر على الأعضاء وخياراتهم. وأظهرت أحدث دراسة، التي أُنجزت خلال الأيام الماضية، أن نحو نصف الفروع شهدت معدلات اشتراك مشابهة لشهر يناير 2025، بينما ربعها سجل زيادة على أساس سنوي.  

"بشكل عام، نعتقد أن هذا يشير إلى تجنيد أفضل مقارنة بكانون الثاني الماضي"، قال ماكنمارا في المذكرة، مضيفًا أن 66% من الأعضاء الجدد السنويين عادة ما ينضمون خلال الربع الأول، مما يبرز أهمية أرقام يناير.  

ومع ذلك، لم يحصل السهم على دفعة من الآمال بزيادة كبيرة في عدد الأعضاء الجدد مطلع العام، إذ تراجعت أسهم بلانيت فيتنس بأكثر من 10% في عام 2026.  


 

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة