شركة إيلي ليلي تخطط لإنشاء مصنع بقيمة 3.5 مليار دولار في ولاية بنسلفانيا

نشر
آخر تحديث
شركة إيلي ليلي/ AFP

استمع للمقال
Play

أعلنت شركة إيلي ليلي Eli Lilly للصناعات الدوائية، يوم الجمعة 30 يناير/ كانون الثاني، أنها ستستثمر أكثر من 3.5 مليار دولار لبناء مصنع في وادي ليهاي بولاية بنسلفانيا، بهدف إنتاج الجيل الجديد من أدوية علاج السمنة.

ويشمل ذلك دواءً تجريبياً يُدعى ريتاتروتيد، يحظى بمتابعة دقيقة، والذي أظهر أعلى معدل لفقدان الوزن تم رصده حتى الآن لأي علاج في المرحلة الأخيرة من التجارب السريرية.

ويُعد هذا المصنع الرابع ضمن سلسلة من الاستثمارات الأميركية الجديدة التي تخطط لها شركة الأدوية العملاقة. وكانت ليلي قد أعلنت في فبراير 2025 أنها ستستثمر ما لا يقل عن 27 مليار دولار لبناء مصانع محلية جديدة، إضافةً إلى 23 مليار دولار من الاستثمارات السابقة منذ عام 2020.

وفي يوم الخميس، صرّح الرئيس دونالد ترامب بأن الرئيس التنفيذي لشركة ليلي، ديف ريكس، أبلغه بأن الشركة تهدف إلى بناء ستة مصانع في الولايات المتحدة. إلا أن ليلي لم تؤكد هذه الخطط.

أعلنت الشركة يوم الجمعة أنها تتوقع بدء أعمال بناء مصنعها في ولاية بنسلفانيا هذا العام، على أن يبدأ تشغيله في عام 2031.

وتُعدّ هذه الطاقة الإنتاجية الإضافية لعلاجات إنقاص الوزن القادمة بالغة الأهمية. يُنظر إلى دواء ريتاتروتيد كركيزة أساسية في استراتيجية ليلي طويلة الأمد لمكافحة السمنة، وذلك بعد نجاح حقن زيباوند وحبوب علاج السمنة القادمة.

ويرى بعض خبراء الصحة أن ريتاتروتيد، الذي يعمل عن طريق استهداف ثلاثة هرمونات معوية بدلاً من هرمون أو اثنين، يُمكنه الوصول إلى المرضى الذين يعانون من السمنة المفرطة والذين سيستفيدون من فقدان وزن أكبر مما تُقدمه الحقن الحالية. وتعتزم ليلي نشر بيانات من سبع تجارب سريرية أخرى من المرحلة الثالثة على الدواء هذا العام.

وقد استثمرت الشركة ومنافستها الرئيسية، نوفو نورديسك Novo Nordisk، بكثافة في تعزيز الطاقة الإنتاجية بعد أن واجهتا سابقاً نقصاً في إمدادات حقنهما الأسبوعية الحالية في الولايات المتحدة.

كما يُعدّ توفير كميات كافية من الأدوية القادمة أمراً محورياً في جهود ليلي للحفاظ على هيمنتها في سوق GLP-1 المزدهر. استحوذت الشركة على الحصة الأكبر في هذا المجال العام الماضي لأول مرة، متجاوزة شركة نوفو.

لكن شركة الأدوية الدنماركية تأمل في تضييق الفجوة بإطلاق أول حبة من نوع GLP-1 لعلاج السمنة هذا الشهر، والتي حصدت بالفعل آلاف الوصفات الطبية في الولايات المتحدة. ولدى شركة ليلي حبة خاصة بها، أورفورغليبرون، يُتوقع أن تحصل على الموافقة وتُطرح في الأسواق في وقت لاحق من هذا العام.

وقد سارعت شركات الأدوية إلى زيادة إنتاجها في الولايات المتحدة بعد تهديدات الرئيس دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية على الأدوية المستوردة. إلا أن المخاوف بشأن هذه الرسوم المحتملة قد خفت حدتها بعد اتفاقيات طوعية لتسعير الأدوية مع ترامب في الأشهر الأخيرة، والتي تُعفي الشركات، بما فيها ليلي ونوفو، من هذه الرسوم لمدة ثلاث سنوات.

وقالت شركة إيلي ليلي إن موقعها في بنسلفانيا سيوفر 850 وظيفة في المنطقة، تشمل مهندسين وعلماء وموظفي تشغيل وفنيي مختبرات، بالإضافة إلى 2000 وظيفة في مجال الإنشاءات.

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة