لآداء الوظيفة التي تطمح إليها، تحتاج إلى امتلاك المهارات المناسبة. لكن قدرتك على التعبير عن هذه المهارات، وكيفية توظيفها لمساعدة صاحب العمل المحتمل على تحقيق المزيد من النجاح، لا تقل أهمية.
يقول تشارلز دوهيغ لموقع CNBC Make It: "إنّ ما يجعلنا بارعين في التواصل هو ما يجعلنا جذابين للغاية في المقابلات الشخصية".
اقرأ أيضاً: 5 عادات ساعدت مليونير عصامي على تحقيق الثراء
درس دوهيغ مئات الأشخاص في ثلاثة كتبٍ تناولت الإنتاجية والعادات والتواصل. ويتناول كتابه الأخير، "المتواصلون المتميزون: كيف تكتشف اللغة السرية للتواصل"، ما يميّز أكثر المتواصلين فعالية.
شارك دوهيغ ثلاث نصائح للتواصل ينبغي على المرشحين أخذها في الاعتبار في مقابلات العمل القادمة للتواصل مع الشخص الموجود على الجانب الآخر من الطاولة (أو الشاشة) وترك انطباع أقوى.
1- تقديم إجابات صادقة
يدرك القائمون على المقابلات أن المرشحين حريصون على ترك انطباع جيد. ولكن إذا بدت إجاباتك على أسئلة المقابلة مصقولة أو مُعدّة مسبقاً، فقد تُضرّ بفرصتك.
يقول دوهيغ: "إنهم يعلمون أنك تؤدي عملك على أكمل وجه، ويعلمون أنك هنا لمحاولة الحصول على وظيفة". ولكن كلما استطعنا "التعبير بصدق عن هويتنا"، زادت فرصة صاحب العمل "في معرفة ما إذا كنا سننجح فعلاً هناك".
ويضيف أن الإجابة على الأسئلة بصدق، ولكن بلباقة، يمكن أن تساعدك على التميز. ويقول: "سيتذكر القائم على المقابلة تلك الإجابة. أفضل تواصل هو التواصل الأكثر صدقاً".
من أصعب الأسئلة التي تُطرح في المقابلات: "حدثني عن نقاط ضعفك".
يقول دوهيغ: "إذا طُرح عليّ سؤال كهذا، وأجبتُ عليه بأمانة قدر الإمكان، فهذا لا يعني بالضرورة أن أكشف عيوبي، ولا يعني أن أقول شيئًا غير لائق".

اقرأ أيضاً: مع اقتراب عام 2026.. خمسة مستثمرين مستقلين مالياً يشاركون أهم نصائحهم لبناء الثروة
وسبق أن صرّحت مادلين مان، مدربة التطوير المهني، لموقع CNBC Make It بأن الإجابة المثالية هي أن تُشرح بإيجاز نقطة ضعف حقيقية، ولكن ليس نقطة جوهرية للوظيفة، قبل توضيح الخطوات التي تتخذها لمعالجة هذه النقطة.
2- طرح الأسئلة
التفاعل من الأمور المهمة، ومشاركة الحاضرين الأفكار يجب أن تكون تبادلية، بحسب دوهيغ: "فكّر في عدد الأشخاص الذين يدخلون مقابلة عمل، ويسألهم المُحاور: 'هل لديك أي أسئلة لي؟'، وتكون الأسئلة التي يطرحونها متوقعة تماماً".
ويضيف دوهيغ أن أفضل المتحدثين عادةً ما "يطرحون أسئلة أكثر بكثير" من أقرانهم. كما أنهم يطرحون ما يسميه دوهيغ بالأسئلة العميقة، أو تلك التي تتمحور حول قيم الشخص أو معتقداته أو خبرته.
بالنسبة للمرشحين للوظائف، قد يعني ذلك سؤال المُحاور عن كيفية دخوله هذا المجال، أو ما هو الجزء المُفضّل لديه في العمل هناك.
3- لغة الجسد
يُعدّ الصمت من أهمّ وسائل التواصل. فلغة الجسد بالغة الدلالة، وتقليد وضعية المُحاور وإيماءاته وتعبيراته قد يجعلك مرشحاً أكثر جاذبية للوظيفة.
قد يكون ذلك بسيطاً كابتسامة رداً على ابتسامتهم أثناء الحديث، أو ملاحظة ميلهم نحوك وتقليدهم.
في الختام يؤكد دوهيغ: "كلما كنا أكثر استعداداً وراحةً في القيام بذلك، كان أداء المقابلة أفضل".
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي