تجتاح عاصفة جنوب أميركا مصحوبة بالثلوج، مما أدى إلى إلغاء أكثر من 2100 رحلة جوية، في الوقت الذي يشهد فيه شرقي الولايات المتحدة موجة برد قارس منذ أكثر من أسبوع، تمتد آثارها حتى جنوب فلوريدا، قد تصل إلى مستويات قياسية وتشكل خطراً على محاصيل الحمضيات.
وقال بوب أورافيك، كبير خبراء الأرصاد في مركز التنبؤات الجوية الأميركي، إن تحذيرات العاصفة الشتوية تغطي أجزاء من جنوبي فرجينيا وشرقي تينيسي وكارولينا الشمالية والجنوبية، وشمال شرقي جورجيا مع اشتداد العاصفة على طول ساحل المحيط الأطلسي الجنوبي، مما يهدد بسقوط ما بين 6 إلى 8 بوصات، 15 إلى 20 سنتيمتراً، من الثلوج عبر منطقة واسعة.
شاهد أيضاً: العاصفة الثلجية تشلّ الاقتصاد الأميركي
كما ستجتاح المنطقة أيضاً عواصف رياح قوية تصل سرعتها إلى 45 ميلاً، 72 كيلومتراً، في الساعة في بعض المناطق.
خلال الأسبوع الماضي، أودت عاصفة قطبية بـ23 شخصاً على الأقل وتسببت في انقطاع التيار الكهربائي عن أكثر من 600 ألف منزل، وإلغاء أو تأخير آلاف الرحلات الجوية.
وقالت شركة أكيو ويذر لتوقعات الطقس إن العاصفة ستصبح أكثر الظروف الجوية القاسية تكلفة منذ حرائق الغابات في منطقة لوس أنجلوس في أوائل عام 2025، إذ قدرت الأضرار الأولية والخسائر الاقتصادية بما يتراوح بين 105 مليارات دولار و115 مليار دولار.
وأدى تساقط الثلوج الكثيف الذي تجاوز 30 سنتيمتراً في حوالي عشرين ولاية أميركية إلى انقطاعات في التيار الكهربائي.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي