أصبح جهاز سويتش أكثر أجهزة نينتندو مبيعاً على الإطلاق، بعد ما يقرب من تسع سنوات على إطلاقه.
ولا يمكن التقليل من أهمية الجهاز بالنسبة لشركة الألعاب اليابانية الكبرى، إذ أن نينتندو كانت تواجه فترة صعبة قبل إطلاق سويتش في مارس آذار 2017، بعد فشل جهاز Wii U، وانخفاض سعر سهم الشركة خلال السنوات السابقة.
ومنذ إطلاق سويتش، تضاعفت قيمة نينتندو السوقية أكثر من ثلاث مرات، وأصبح علامتها التجارية تحظى بشعبية واسعة أكثر من أي وقت مضى.
وقال سيركان توتو، الرئيس التنفيذي لشركة Kantan Games، في تصريح لـCNBC: «كانت الشركة في حالة فوضى بعد فشل الجهاز السابق بشكل كبير، لذا يمثل سويتش نقطة تحول كبيرة في التاريخ الطويل لشركة نينتندو. ولم يكن يمكن أن يأتي في توقيت أفضل».
اقرأ أيضاً: شركة نينتندو تضاعف إيراداتها خلال الربع المالي الأول مع مبيعات جهاز "سويتش 2"
وأعلنت نينتندو يوم الثلاثاء أن إجمالي مبيعات جهاز سويتش منذ إطلاقه بلغ 155.37 مليون وحدة، متجاوزاً الرقم القياسي البالغ 154.02 مليون وحدة الذي سجله جهاز Nintendo DS، والذي كان الأكثر شعبية للشركة. ويأتي جهاز Gameboy الشهير في المرتبة الثالثة بمبيعات بلغت 118.69 مليون وحدة.
قبل سويتش، طرحت نينتندو جهاز Wii U الذي لم يحقق النجاح المتوقع، بعد نجاح جهاز Wii الابتكاري الذي أُطلق عام 2006 وكان معروفاً بوحدات التحكم المحمولة التي تحاكي الألعاب الرياضية مثل التنس.
وقد باعت نينتندو أكثر من 100 مليون وحدة من جهاز Wii، بينما لم يتجاوز مبيعات Wii U، الذي أُطلق عام 2012، 13.56 مليون وحدة فقط. ويعزو بعض النقاد الفشل إلى التسويق المربك للجهاز، بينما يرى آخرون أن المنافسة القوية من PlayStation 4 لشركة سوني لعبت دوراً كبيراً.
ومع ذلك، قدّم جهاز Wii U مؤشراً لما كانت نينتندو تخطط له لاحقاً. فقد كانت الشركة تتبع استراتيجية فصل الأجهزة المحمولة عن الأجهزة التي تُوصل بالتلفزيون.
وجاء جهاز سويتش في 2017 ليُزيل هذه الحدود، فهو جهاز يمكن للاعبين استخدامه على شاشة كبيرة، كما يمكن للمستخدمين توصيل وحدات التحكم بشاشة محمولة ومواصلة اللعب أثناء التنقل.
وقال بيرز هاردينغ-رولز، رئيس أبحاث الألعاب في Ampere Analysis، لـCNBC: «الأمر الأساسي هو أن شكل جهاز سويتش — كجهاز هجيني مبتكر يجمع بين تجربة الأجهزة المحمولة وتجربة أجهزة التلفزيون — سمح لنينتندو بدمج استراتيجيتها التاريخية القائمة على جهازين في خط إنتاج واحد».
وأضاف: «وقد أسفر ذلك عن دمج جمهور الأجهزة المحمولة وجمهور أجهزة التلفزيون، مما أرسى أساساً لمستوى جديد من النجاح عبر منتج واحد».
ومع ذلك، قدّم جهاز Wii U مؤشراً لما كانت نينتندو تخطط له لاحقاً. فقد كانت الشركة تتبع استراتيجية فصل الأجهزة المحمولة عن الأجهزة التي تُوصل بالتلفزيون.
اقرأ أيضاً: نينتندو تطرح "سويتش 2" وسط نفاد المخزونات وساعات عمل إضافية
وجاء جهاز سويتش في 2017 ليُزيل هذه الحدود، فهو جهاز يمكن للاعبين استخدامه على شاشة كبيرة، كما يمكن للمستخدمين توصيل وحدات التحكم بشاشة محمولة ومواصلة اللعب أثناء التنقل.
كان توقيت إطلاق جهاز Nintendo سويتش حاسماً، إذ كانت قاعدة اللاعبين الشباب من عشاق الألعاب البسيطة تتجه نحو الألعاب المحمولة الشهيرة، وقد مكّن سويتش نينتندو من مواجهة هذا التحدي.
تميز سويتش عند إطلاقه في 2017 كمفهوم جديد يجمع بين جهاز ألعاب تقليدي وأجهزة محمولة.
ونجاح نينتندو مع سويتش استند إلى قدرتها على استثمار تصميماتها الداخلية للأجهزة والألعاب الحصرية المبنية على أشهر سلاسلها وشخصياتها.
وكانت لعبة Mario Kart 8 Deluxe الأكثر شعبية مع بيع أكثر من 70 مليون نسخة، بينما جاءت ألعاب مثل Animal Crossing: New Horizons وسلسلة ألعاب Super Mario وZelda وPokemon في المراتب التالية ضمن قائمة الأكثر مبيعاً.
كما شهد سويتش اهتماماً متزايداً خلال جائحة كوفيد-19، عندما اضطر الناس للبقاء في منازلهم ولجأوا إلى ألعاب الفيديو للترفيه. وعندما بدا أن الاهتمام قد يتراجع، ساهم فيلم Super Mario عام 2023 في إعادة الحيوية للجهاز ومنحه دفعة جديدة من الشعبية.وسعت نينتندو نطاق استثمار حقوق الملكية الفكرية الخاصة بها ليشمل الألعاب، والمنتزهات الترفيهية، والأفلام، مما ساهم في إعادة الجمهور إلى جهاز سويتش.
أداء نينتندو في الربع الثالث من سنتها المالية المنتهي في 31 ديسمبر كانون الأول، مقارنةً بتقديرات مجموعة بورصة لندن (LSEG):
الإيرادات: 806.32 مليار ين ياباني (5.2 مليار دولار أميركي) مقابل 847.73 مليار ين ياباني متوقعة.
صافي الربح: 159.93 مليار ين ياباني مقابل 147.3 مليار ين ياباني متوقعة
. ارتفعت الإيرادات بنسبة 86% على أساس سنوي، بينما ارتفعت الأرباح بنسبة 24%.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي