أعلنت شركة كوالكوم الأربعاء عن أرباح الربع الأول المالي التي تجاوزت التوقعات، لكن التوقعات المستقبلية جاءت أقل من المنتظر نتيجة النقص العالمي في شرائح الذاكرة، وفق شبكة CNBC فى 4 فبراير/شباط.
وانخفضت أسهم الشركة بشكل ملحوظ بعد صدور النتائج، حيث تراجعت في التداولات الممتدة بنسبة 9.32% لتغلق عند 135.02 دولار.
وبلغت الأرباح المعدلة لكل سهم 3.50 دولار مقارنة بـ3.41 دولار المتوقعة، فيما وصلت الإيرادات إلى 12.25 مليار دولار مقابل 12.21 مليار دولار المتوقعة.
أثر أزمة الذاكرة على السوق
قال الرئيس التنفيذي لشركة كوالكوم، كريستيانو آمون، إن الطلبات الكبيرة على ذاكرة مراكز البيانات تستنزف القدرة الإنتاجية المخصصة للهواتف الذكية والأجهزة الأخرى، مؤكداً أن الذاكرة بدأت تحدد حجم سوق الهواتف المحمولة.
وأضاف أن الطلب على الهواتف لا يزال مرتفعاً وأن السوق يمر بدورة ترقية، لكنه توقع استمرار المشكلات في توريد الهواتف.
وأوضح المدير المالي للشركة، أكاش بالكهيوالا، أن الفجوة بين التوقعات والإجماع تعود مباشرة إلى أزمة الذاكرة.
تفاصيل الأداء المالي
أعلنت الشركة أنها تتوقع في الربع الحالي أرباحاً معدلة للسهم بين 2.45 و2.65 دولار على إيرادات تتراوح بين 10.2 و11 مليار دولار، بينما كانت توقعات المحللين عند 11.11 مليار دولار ومكاسب 2.89 دولار للسهم.
وبلغت مبيعات الهواتف 7.82 مليار دولار بزيادة 3% على أساس سنوي، فيما ارتفعت الإيرادات الإجمالية للشركة بنسبة 5%.
كما سجلت وحدة إنترنت الأشياء نمواً بنسبة 9% لتصل إلى 1.69 مليار دولار، بينما ارتفع قطاع السيارات والروبوتات بنسبة 15% ليصل إلى 1.1 مليار دولار.
إيرادات الترخيص والتوجهات المستقبلية
حققت الشركة إيرادات من تراخيص الملكية الفكرية (QTL) بلغت 1.59 مليار دولار، وهي أكثر ربحية من مبيعات الأجهزة.
وأكد آمون أن الشركة لا تعرف ما إذا كان مصنعو الهواتف سيرفعون الأسعار، لكنه يتوقع أن يركز العملاء على الأجهزة الأعلى سعراً القادرة على استيعاب زيادات أسعار الذاكرة، مشيراً إلى أن هذه الأزمة تمثل مشكلة صناعية تؤثر على جميع الإلكترونيات الاستهلاكية.
اقرأ أيضاً: ألفابت تتجاوز التوقعات في الإيرادات وتخطط لزيادة كبيرة في الإنفاق على الذكاء الاصطناعي
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي