انخفضت أسعار النفط الثلاثاء 10فبراير/شباط، في وقت يقيّم فيه المستثمرون احتمالات حدوث اضطرابات في الإمدادات، بعدما أبقت توجيهات أميركية للسفن العابرة مضيق هرمز حالة الانتباه مركّزة على التوترات بين واشنطن وطهران.
انخفضت العقود الآجلة لخام برنت 24 سنتا أو 0.35% إلى 68.80 دولار للبرميل.

فيما تراجعت العقود الآجلة للخام الأمريكي 40 سنتا أو 0.62% إلى 63.96 دولار للبرميل.

وجاء هذا التراجع عقب ارتفاع الأسعار بأكثر من 1% الاثنين، بعدما نصحت الإدارة البحرية التابعة لوزارة النقل الأميركية السفن التجارية التي ترفع علم الولايات المتحدة بالبقاء بعيداً عن المياه الإقليمية الإيرانية قدر الإمكان، ورفض أي طلب شفهي من القوات الإيرانية بالصعود على متن السفن في حال طُرح ذلك.
ويمر نحو خمس النفط المستهلك عالمياً عبر مضيق هرمز الواقع بين عُمان وإيران، ما يجعل أي تصعيد في المنطقة خطراً كبيراً على إمدادات الخام العالمية.
وتُصدّر إيران، إلى جانب الدول الأعضاء في منظمة أوبك، وهي السعودية والإمارات والكويت والعراق، معظم نفطها الخام عبر المضيق، وبصورة رئيسية إلى آسيا.
وصَدرت هذه التوجيهات رغم تصريح وزير الخارجية الإيراني بأن المحادثات النووية التي توسطت فيها عُمان مع الولايات المتحدة بدأت «بشكل جيد»، ومن المقرر أن تستمر.
اقرأ أيضاً: وزير الطاقة الأميركي: أسعار النفط تمنح ترامب نفوذاً على إيران
وقال توني سيكامور، المحلل في «آي.جي»، في مذكرة للعملاء: «بعدما أفضت المحادثات في عُمان إلى نبرة إيجابية حذرة، فإن استمرار حالة عدم اليقين بشأن احتمال التصعيد أو تشديد العقوبات أو انقطاع الإمدادات في مضيق هرمز يُبقي علاوة مخاطر متواضعة من دون تغيير».
وفي سياق متصل، اقترح الاتحاد الأوروبي توسيع نطاق عقوباته ضد روسيا لتشمل موانئ في جورجيا وإندونيسيا تتعامل مع النفط الروسي، في خطوة تُعد الأولى من نوعها التي يستهدف فيها الاتحاد موانئ في دول ثالثة، وفقاً لوثيقة اقتراح اطّلعت عليها رويترز.
وتأتي هذه الخطوة في إطار الجهود الرامية إلى تشديد العقوبات على النفط الروسي، الذي يُعد مصدراً رئيسياً للدخل لموسكو، على خلفية الحرب في أوكرانيا.
اقرأ أيضاً: تكدس النفط الروسي في ناقلات بانتظار لإتمام صفقات بيع
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي