خطوة لكسر هيمنة الصين.. CME تخطط لإطلاق أول عقد آجل للمعادن النادرة في العالم

نشر
آخر تحديث
AFP/مصدر الصورة

استمع للمقال
Play

تسعى مجموعة "سي.إم.إي"، المشغلة لبورصات العقود الآجلة الأميركية، إلى تدشين أول عقد آجل في العالم للمعادن الأرضية النادرة، في خطوة استراتيجية ستمكن الحكومات والشركات والبنوك من التحوط بفعالية ضد مخاطر قطاع تسيطر عليه الصين بقبضة محكمة، وفق رويترز الأربعاء 11 فبراير/شباط.

وتدرس بورصة "إنتركونتيننتال" المنافسة هي الأخرى إمكانية طرح عقود آجلة للمعادن نفسها، إلا أنها لم تصل بعد إلى مرحلة متقدمة في التخطيط مقارنة بـ "سي.إم.إي" التي تعد كبرى أسواق المشتقات في العالم، وذلك وفقاً لما نقلته وكالة "رويترز" عن ثلاثة مصادر مطلعة.

التزمت المجموعة الصمت وأحجمت عن التعليق على هذه الأنباء، في حين لم ترد بورصة "إنتركونتيننتال" على طلبات للتعقيب، مما يضفي مزيداً من السرية على هذا السباق المالي الجديد.

يشكل حذر البنوك من تمويل مشروعات غربية في هذا القطاع، نظراً لتأثره الشديد بتقلبات الأسعار، إحدى العقبات الرئيسية التي تعترض مساعي الغرب للحد من الاعتماد على الصين، خاصة أن بكين تسيطر حالياً على ما نسبته 90% من المعادن النادرة المعالجة.

اقرأ أيضاً: الطقس الدافئ يذيب مكاسب الغاز الأميركي.. الأسعار تهوي لأدنى مستوى في 16 أسبوعاً

أوضحت المصادر، التي طلبت عدم الكشف عن هويتها لكون المعلومات غير معلنة، أن "سي.إم.إي" تعمل تحديداً على إطلاق عقد آجل جديد يجمع بين أهم عنصرين من المعادن الأرضية النادرة، وهما النيوديميوم والبرسيوديميوم.

يتم تداول هذين العنصرين معاً في العادة، وهما يُعدان من العناصر الأرضية النادرة واللازمة بشكل حيوي في تصنيع المواد المغناطيسية الدائمة التي تستخدم في محركات السيارات الكهربائية وتوربينات الرياح، فضلاً عن الطائرات المقاتلة والمسيرة.

تضم العناصر الأرضية النادرة مجموعة مكونة من 17 عنصراً، تكتسب أهمية قصوى للتحول في مجال الطاقة، كما تعتبر ركيزة أساسية للأجهزة الإلكترونية وقطاع الدفاع المتقدم.

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة