اكتشفت الولايات المتحدة الأميركية رواسب من مادة الليثيوم الثمينة تُقدّر قيمتها، وفق تقديرات أولية غير مؤكدة رسمياً، بنحو 1.5 تريليون دولار تحت بركان عملاق قديم في ولاية نيفادا، وفق صحف محلية.
وأنهت شركة سوبر ليثيوم المرحلة الأولى من العمل في مشروع نيفادا ريلرود فالي لليثيوم، وهذا الاكتشاف من شأنه أن يشكل نقلة نوعية في صناعة البطاريات، وبالتالي تحسين مشاريع الطاقة.
اقرأ أيضاً: بقيمة 12 مليار دولار.. ترامب يعلن إنشاء احتياطي المعادن الحيوية
تؤكد الدراسات وجود رواسب ضخمة من الليثيوم في كالديرا ماكديرميت، على الحدود بين ولايتي نيفادا وأوريغون، تُقدر بنحو 20 إلى 40 مليون طن، وقيمتها حوالي 1.5 تريليون دولار. وهي موجودة في رواسب بركانية قديمة، ويُحتمل أن تكون الأكبر في العالم، وفق نيفادا ديلي نيوز.
يقع منجم الليثيوم في ممر ثاكر على أرض فيدرالية في كالديرا ماكديرميت بولاية نيفادا، وتديره هيئة إدارة الأراضي. وتملك شركة ليثيوم نيفادا، التابعة لشركة ليثيوم أميريكاز Lithium Americas، حقوق التعدين، بحصص من شركة جنرال موتورز (38%) ووزارة الطاقة الأميركية (5%)، وفق غلوب أند ميل الكندية.

وفي التفاصيل، أكملت شركة سوبر ليثيوم كورب المرحلة الأولى من برنامجها الاستكشافي في مشروع وادي السكة الحديد لليثيوم في ولاية نيفادا، مستندةً إلى أعمال سابقة باستخدام تقنية المسح المغناطيسي الأرضي CS-AMT والتي حددت بنيةً تحت سطحية موصلة تشير إلى وجود محاليل ملحية حاملة لليثيوم أو طين موصل.
استخدمت حملة ديسمبر 2025 تقنية المسح المغناطيسي الأرضي لتحديد هذا الهدف بدقة أكبر على أعماق مختلفة، ونشرت شبكةً واسعة النطاق لتحليل جيوكيمياء التربة تضم 166 عينة موزعة على مساحة 112 موقعاً للتنقيب، ولا تزال نتائج التحليل قيد الانتظار.
تشير عمليات الانعكاس المغناطيسي الأرضي الأولية إلى وجود بنية موصلة كبيرة على عمق أقل من 200 متر تحت السطح، مما يعزز إمكانات المشروع كموقع واعد غير مستكشف بشكل كافٍ لمحاليل الليثيوم الملحية في حوض هضبي كلاسيكي ضمن سلسلة جبال باسين آند رينغ، يتميز بخصائص جيولوجية وجيوكيميائية تتطابق مع مناطق محاليل الليثيوم الملحية المعروفة.
وبتوجيه من تقرير فني صدر عام 2025، صُمم البرنامج لإنشاء أساس لعمليات الحفر المستقبلية وتطوير المشروع في منطقة تم الإبلاغ فيها عن وجود محاليل ملحية غنية بالليثيوم في أماكن أخرى من الوادي، مما يعد بمشاريع هامة.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي