تسلا تضيف روبوت الدردشة غروك إلى سياراتها في بريطانيا وأوروبا وسط تحقيقات تنظيمية

نشر
آخر تحديث
مصدر الصورة/AFP

استمع للمقال
Play

أعلنت شركة تسلا أوروبا عن خطط لإضافة روبوت الدردشة "غروك" من شركة xAI إلى أنظمة المعلومات والترفيه في سياراتها في المملكة المتحدة وثمانية أسواق أخرى في أوروبا، وذلك في وقت تواجه فيه الشركة المالكة لإيلون ماسك تحقيقات تنظيمية متعددة بشأن انتهاكات محتملة لقانون الخدمات الرقمية الأوروبي، وفق CNBC الثلاثاء 17 فبراير/شباط.

تراجع المبيعات وتحديات السوق  

شهدت تسلا انخفاضاً %27 في مبيعات السيارات الكهربائية في أوروبا العام الماضي، وفق بيانات رابطة مصنعي السيارات الأوروبية (ACEA).

ورغم أن السيارات الكهربائية بالكامل مثل تلك التي تنتجها تسلا مثلت 17.4% من السوق الأوروبية في 2025، فإن شركات مثل "بي واي دي" الصينية نجحت في اكتساب حصة سوقية بفضل نماذج مبتكرة وأكثر توفيراً.  

عوامل أثرت على العلامة التجارية  

واجهت تسلا انتقادات بسبب غياب نماذج جديدة بأسعار مناسبة، إضافة إلى ردود فعل سلبية من المستهلكين تجاه تصريحات ماسك السياسية المثيرة للجدل ودعمه لشخصيات وأحزاب متطرفة، وهو ما أثر على جاذبية العلامة التجارية بحسب تقرير "براند فاينانس".  

ولم تكن تسلا وحدها في هذا المجال، إذ أعلنت "فولفو" عن خطط لإضافة مساعد محادثة يعتمد على "غوغل جيميني" في سياراتها الكهربائية EX60.

وفي تحديث أرباح الربع الرابع، كشفت تسلا أنها استثمرت 2 مليار دولار في شركة xAI، قبل أن تستحوذ عليها "سبيس إكس" في صفقة أسهم قيمتها 1.25 تريليون دولار.  

اقرأ أيضاً:  آخر تحركات بافيت كرئيس تنفيذي.. بيركشاير هاثاواي تقلص حصتها في آبل وتستثمر في نيويورك تايمز

مخاوف تنظيمية

أصبح "غروك" محوراً لتحقيقات تنظيمية في آسيا وأستراليا وأوروبا، بعد تقارير عن استخدامه في إنتاج صور مزيفة فاضحة، بما في ذلك صور مرتبطة باستغلال الأطفال جنسياً، إضافة إلى نشر خطابات كراهية معادية للسامية.

وأثار مالكو سيارات في كندا مخاوف بشأن غياب الضوابط، حيث أبلغت إحدى الأمهات أن ابنها تلقى من "غروك" رداً غير لائق يطلب منه إرسال صور عارية.  

مخاطر على السائقين  

قال شريك في "نيلسون لو" وباحث في سلامة السيارات، مايك نيلسون، إن سيارته تسلا موديل Y في أميركا تحتوي على "غروك"، ورغم استمتاعه باستخدامه، فإن إضافة روبوت محادثة إلى أنظمة السيارات يمثل طبقة جديدة من "التشتيت" للسائقين.

وأوضح أن الأبحاث تظهر أن الحديث عبر الهاتف أثناء القيادة—even في الوضع الحر اليدين—يزيد من التشتت، مضيفاً أن "غروك" يضيف محفزات إضافية.  

وأكد أستاذ التعلم الآلي والسياسات العامة في جامعة كارنيغي ميلون، رايد غاني، أن الباحثين والجهات التنظيمية وشركات التأمين بحاجة إلى إجراء "تقييمات عملية" لتأثير روبوتات المحادثة على السلوك أثناء القيادة، مشيراً إلى غياب المعايير الموحدة في الصناعة حتى الآن.  

تسلا لتعزيز تجربة القيادة عبر دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي، لكنها تواجه تحديات تنظيمية ومخاوف تتعلق بالسلامة والسمعة في أوروبا، وسط منافسة متزايدة من شركات سيارات كهربائية أخرى. 

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة