ارتفعت الأسهم الأميركية الأربعاء 18 فبراير/شباط بقيادة قطاع التكنولوجيا، بينما في المقابل، أظهرت محاضر اجتماع الفدرالي لشهر يناير أن غالبية المشاركين وافقوا على إبقاء سعر الفائدة الرئيسي عند نطاق 3.5% إلى 3.75%، لكنهم انقسموا بشأن اتجاه السياسة النقدية لاحقاً.
ارتفع مؤشر S&P 500 بنسبة 0.56% مدعوماً بمكاسب شركات التكنولوجيا الكبرى

فيما صعد ناسداك المركب 0.78%

وزاد داو جونز الصناعي 129 نقطة أو 0.26%.

- إنفيديا تقدمت نحو 2% بعد إعلان ميتا أنها ستستخدم ملايين من رقائقها في بناء مراكز بيانات جديدة.
- أمازون ارتفعت قرابة 2% بعدما كشفت إفصاحات تنظيمية أن صندوق بيرشينغ سكوير التابع لبيل أكمان زاد حصته في الشركة 65% خلال الربع الرابع، لتصبح ثالث أكبر استثماراته.
- ميكرون تكنولوجي قفزت 5% بعد أن زادت شركة أبالوسا لإدارة الأصول التابعة لديفيد تيبر من استثماراتها في الشركة.
- شركات أخرى أقل شهرة في قطاع التكنولوجيا الصناعية مثل تريمبل سجلت أيضاً مكاسب بنحو 2%.
بالو ألتو نتووركس
سجلت شركة بالو ألتو نتووركس نتائج قوية في الربع المالي الثاني من عام 2026، لكن سهمها تراجع بشكل ملحوظ بعد صدور التوجيهات المستقبلية.
أبرز نتائج الربع الثاني
- الإيرادات: 2.6 مليار دولار، بزيادة 15% على أساس سنوي.
- الأرباح: 432 مليون دولار وفق معايير GAAP، أي 0.61 دولار للسهم، مقارنة بـ 267 مليون دولار في نفس الفترة من العام الماضي.
- الإيرادات السنوية المتكررة من حلول الأمن الجيل الجديد (Next-Gen Security ARR): ارتفعت 33% لتصل إلى 6.3 مليار دولار.
- الالتزامات المستقبلية (RPO): ارتفعت 23% لتبلغ 16 مليار دولار .
رغم أن النتائج فاقت توقعات وول ستريت، فإن التوجيهات الخاصة بالربع الثالث جاءت أقل من تقديرات المحللين، ما أدى إلى هبوط السهم بـ 8% يوم الأربعاء .
قال الرئيس التنفيذي لشركة بالو ألتو نتووركس، نيكيش أرورا، خلال مكالمة الأرباح: "ما زلت مرتبكاً من تعامل السوق مع الذكاء الاصطناعي كتهديد للأمن السيبراني. لا أستطيع التحدث عن كل قطاع البرمجيات، لكن ما نراه بوضوح هو أن العملاء أدركوا حاجتهم إلى مزيد من الاتساق في منظومة الأمن لديهم ليستجيبوا بسرعة أكبر باستخدام الذكاء الاصطناعي" .
تأثير أسعار النفط والمحادثات النووية
تراجعت المكاسب مع ارتفاع أسعار النفط، إذ واصل المستثمرون متابعة تفاصيل المحادثات النووية الأخيرة بين أميركا وإيران.
وقال نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، الثلاثاء إن إيران لم تستجب للخطوط الحمراء الأميركية خلال هذه الجولة من المحادثات، مؤكداً أن الخيار العسكري ما زال مطروحاً.
أسهم تتحرك منتصف التداول: وينغستوب، موديز، ماديسون سكوير غاردن سبورتس
وينغستوب
قفز سهم سلسلة مطاعم الدجاج بنحو 13% بعد أن قدمت الشركة توقعات إيجابية. وأعلنت أنها تتوقع نمواً مستقراً أو منخفضاً بشكل طفيف في مبيعات الفروع المحلية خلال السنة المالية 2026. وفي الربع الرابع، تراجعت مبيعات الفروع المماثلة 5.8% على أساس سنوي، وهو أداء أفضل من الانخفاض المتوقع عند 6.7%.

موديز
ارتفع سهم وكالة التصنيف الائتماني والأبحاث 6% بعد أن تجاوزت نتائجها التوقعات في الإيرادات والأرباح. سجلت أرباحاً معدلة للربع الرابع عند 3.64 دولار للسهم، مقابل توقعات المحللين عند 3.43 دولار.
كما بلغت الإيرادات 1.89 مليار دولار، متجاوزة التقديرات البالغة 1.86 مليار دولار. وأعلنت الشركة أن أرباحها المعدلة للعام بأكمله ستتراوح بين 16.40 و17 دولاراً للسهم، مقارنة بتوقعات المحللين عند 16.47 دولار.
ماديسون سكوير غاردن سبورتس
قفز السهم 13% بعد أن أعلنت الشركة خططاً لفصل فريق نيويورك نيكس لكرة السلة عن أعمال فريق نيويورك رينجرز للهوكي. الانقسام، الذي وافق عليه مجلس الإدارة بالإجماع، سيؤدي إلى إنشاء شركتين مدرجتين بشكل مستقل، بما يسمح لكل فريق بإدارة عملياته بشكل منفصل. جاء الإعلان ضمن تقرير أرباح الشركة للربع الثاني من سنتها المالية.
مكاسب لأسهم التكنولوجيا الكبرى
ارتفعت أسهم إنفيديا بـ 2% بعد إعلان شركة ميتا أنها ستستخدم ملايين من رقائق إنفيديا في بناء مراكز بياناتها. كما صعدت أسهم أمازون بـ 1% تقريباً بعد أن أظهرت إفصاحات تنظيمية أن صندوق بيرشينغ سكوير التابع للمستثمر بيل آكمان زاد حصته في الشركة بـ 65% خلال الربع الرابع، لتصبح ثالث أكبر استثمار للصندوق.
وجاء ذلك بعد أن أنهى سهم أمازون سلسلة خسائر استمرت تسعة أيام. كذلك حققت ميكرون تكنولوجي مكاسب عقب زيادة صندوق أبالوسا مانجمنت التابع للمستثمر ديفيد تيبر حصته في الشركة.
ضغوط على قطاع البرمجيات
جاءت هذه التحركات بعد جلسة هادئة في وول ستريت، حيث سجلت المؤشرات الرئيسية مكاسب طفيفة.
وتراجع قطاع البرمجيات الذي يواجه ضغوطاً بسبب المخاوف من تأثيرات الذكاء الاصطناعي. قال كبير استراتيجيي الأسواق في شركة تروست ويلث، كيث ليرنر، في مقابلة مع قناة سي إن بي سي: "لا أحد يعرف كيف ستتطور الأمور، لكن على الأقل تمت إعادة ضبط التوقعات، وإذا جاءت الأرباح إيجابية فإن القليل من الأخبار الجيدة قد يحدث فرقاً كبيراً".
وأضاف: "عند النظر إلى تقديرات الأرباح المستقبلية بين القطاعات، يظل قطاع التكنولوجيا الأقوى، إذ ارتفع بـ 20% خلال الأشهر الأربعة الماضية، وما زلنا نعتقد أنه يستحق الثقة".
ترقب محضر الفدرالي ومؤشر التضخم
يترقب المتعاملون صدور محضر اجتماع الفدرالي لشهر يناير، فيما يُتوقع أن يكون المؤشر الأهم هذا الأسبوع هو بيانات مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي المقرر صدوره يوم الجمعة، وهو المقياس المفضل للفيدرالي لمتابعة التضخم.
وقال كبير استراتيجيي الأسواق في شركة أمريبرايز، أنتوني ساجليمبيني، إن الأسواق "على الأرجح في حالة انتظار جزئي" قبل صدور التقرير، خاصة مع صعوبة التعامل مع موجة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي