ليبيا تقلص اعتمادها على الوقود الروسي

نشر
آخر تحديث
AFP/مصدر الصورة

استمع للمقال
Play

فازت شركات نفطية وتجارية عالمية من بينها فيتول وترافيجورا وتوتال إنرجيز بعطاءات لتزويد ليبيا بالبنزين والديزل، في وقت ترفع فيه البلاد وتيرة منح الشركات الغربية الكبرى الوصول إلى سوقها وتقلص وارداتها من الوقود الروسي، وفق رويترز الأربعاء 18 فبراير/شباط.  

وتشهد ليبيا حالياً عملية إصلاح واسعة لقطاع النفط بعد مرور 15 عاماً على سقوط نظام معمر القذافي وسنوات من الحروب الأهلية.

وتنتج البلاد نحو 1.4 مليون برميل من الخام يومياً، لكنها تفتقر إلى البنية التحتية اللازمة للتكرير، ما يجعلها تعتمد على واردات الوقود.  

خطط لزيادة الإنتاج  

أطلقت ليبيا جولات تراخيص للتنقيب لأول مرة منذ 20 عاماً بهدف رفع إنتاج النفط الخام إلى مليوني برميل يومياً.

وتغير الدولة الآن آلية بيع نفطها وشراء الوقود، حيث تطرح عطاءات لتغطية احتياجاتها بدلاً من استبدال واردات الوقود بصادرات الخام.  

وفازت فيتول بحقوق توريد ما بين خمس وعشر شحنات من البنزين شهرياً إضافة إلى كميات من الديزل، بينما حصلت ترافيجورا وتوتال إنرجيز على حقوق توريد وقود أيضاً، دون تحديد الكميات بدقة، وامتنعت الشركات الثلاث عن التعليق، فيما لم ترد المؤسسة الوطنية للنفط الليبية على طلب رويترز للتعليق.  

اقرأ أيضاً:  استثمار سعودي ضخم في إكس إيه.آي

تراجع الواردات الروسية  

أدت هذه العطاءات إلى زيادة حدة التراجع في واردات المنتجات الروسية إلى ليبيا، إذ تحصل الشركات الغربية على الكميات من مصافٍ في البحر المتوسط.

وتشير بيانات شركة التحليلات العالمية كبلر إلى أن صادرات الوقود الروسية إلى ليبيا هبطت إلى نحو 5000 برميل يومياً في 2026 بعد أن كانت 56000 برميل يومياً بين 2024 و2025.

وأظهرت البيانات أن إيطاليا أصبحت أكبر مورد للوقود لليبيا هذا العام بتوريد 59000 برميل يومياً معظمها من مصفاتي إساب وساروش اللتين تديرهما ترافيجورا وفيتول.  

إعادة توزيع صادرات الخام  

وقالت المصادر لويترز إن ليبيا ستغير أيضاً طريقة تعاملها مع صادرات النفط الخام.

وأكد المتعاملون أن شركة بي.جي.إن السويسرية، التي كانت من أبرز المصدرين، ستشهد انخفاضاً حاداً في الكميات المخصصة لها، إذ ستُمنح حقوق التصدير لشركات غربية كبرى.

وأشار اثنان من المصادر إلى أن شركة ترانسميد تريدينج السويسرية حصلت على عدة شحنات من الخام في يناير، وستواصل زيادة الأحجام في الأشهر المقبلة. ولم تعلق الشركتان حتى الآن. 

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة