ارتفع إنتاج المصانع الأميركية في يناير بأكبر وتيرة له منذ فبراير 2025، ما أعاد الأمل إلى قطاع التصنيع الذي عانى من ضغوط الرسوم الجمركية على الواردات وارتفاع أسعار الفائدة، وفق رويترز الأربعاء 18 فبراير/شباط.
وقال المركزي الأميركي، إن قطاع الصناعات التحويلية سجل ارتفاعاً بـ 0.6% الشهر الماضي، وهي أكبر زيادة منذ فبراير 2025، بعد أن ظل مستقراً في ديسمبر.
ويتوقع خبراء اقتصاد استطلعت رويترز آراءهم أن يرتفع إنتاج هذا القطاع، الذي يمثل 10.1% من الاقتصاد الأميركي، بـ 0.4%. وأشارت تقارير سابقة إلى أن الإنتاج في ديسمبر ارتفع بـ 0.2%.
كما سجل الإنتاج نمواً سنوياً بلغ 2.4% في يناير.
تأثير الرسوم الجمركية
وتضرر قطاع الصناعات التحويلية بشدة جراء الرسوم الجمركية الشاملة التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والتي قال قادة أعمال إنها رفعت التكاليف على المصانع والمستهلكين.
ودافع ترامب عن هذه الرسوم باعتبارها ضرورية لإنعاش القاعدة الصناعية المحلية، رغم أن القطاع فقد أكثر من 80 ألف وظيفة بحلول عام 2025. في المقابل، ازدهرت قطاعات مثل التكنولوجيا وسط طفرة في الإنفاق على الذكاء الاصطناعي.
اقرأ أيضاً: ليبيا تقلص اعتمادها على الوقود الروسي
يتوقع خبراء اقتصاد أن يمتد أثر الذكاء الاصطناعي الإيجابي ليشمل باقي قطاعات التصنيع، التي يُرجح أيضاً أن تستفيد من تخفيضات ضريبية.
وارتفع إنتاج السلع غير المعمرة بـ 0.4% مدفوعاً بزيادة إنتاج الورق والطباعة والمنتجات الكيميائية والبلاستيكية والمطاطية.
وتراجع إنتاج قطاع التعدين بـ 0.2% بعد انخفاضه بـ 0.9% في الشهر السابق، بينما زاد إنتاج قطاع المرافق بـ 2.1% مع استمرار تأثير الطقس البارد، بعد قفزة بلغت 3% في ديسمبر.
كما ارتفع إجمالي الإنتاج الصناعي بـ 0.7% بعد زيادة قدرها 0.2% في ديسمبر، فيما سجل الإنتاج الصناعي نمواً سنوياً بـ 2.3% في يناير.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي