تفاؤل المراهقين الأميركيين رغم ضغوط الذكاء الاصطناعي على الوظائف

نشر
آخر تحديث
مصدر الصورة/AFP

استمع للمقال
Play

أظهر تقرير جديد أن المراهقين الأميركيين ما زالوا متفائلين بشأن فرصهم المستقبلية في سوق العمل، رغم المخاوف من تأثير الذكاء الاصطناعي على الوظائف المبتدئة، وفق شبكة CNBC الأربعاء 18 فبراير/شباط.  

نتائج الاستطلاع  

كشف تقرير صادر عن مؤسسة جونيور أتشيفمنت أن 73% من المراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و18 عاماً يرون أن طفرة الذكاء الاصطناعي سيكون لها تأثير إيجابي أو محايد على قدرتهم في الحصول على وظيفة جيدة بأجر مرتفع.

وأوضح الاستطلاع، الذي شمل أكثر من ألف مراهق في يناير، أن 68% منهم يخططون للالتحاق بالجامعة، وهو ما يتماشى مع الاتجاهات الأخيرة.  

وقال الرئيس التنفيذي لمؤسسة جونيور أتشيفمنت، جاك هاريس: "من الرائع أن نرى المراهقين اليوم متفائلين بالمستقبل. في مواجهة الذكاء الاصطناعي، سيكون التعليم ما بعد الثانوي ضرورياً للغاية، وعلينا أن نتأكد من إعداد الطلاب بالطريقة الصحيحة حتى لا يتلاشى هذا التفاؤل".  

وأظهرت بيانات مكتب إحصاءات العمل أن الاقتصاد الأميركي أضاف وظائف أكثر من المتوقع في يناير، وانخفض معدل البطالة العام إلى 4.3%.

لكن بين الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و24 عاماً بلغ معدل البطالة 9.4%. وأشار هاريس إلى وجود فجوة بين المراهقين الذين ما زال أمامهم سنوات قبل دخول سوق العمل، وبين من بدأوا بالفعل ويواجهون صعوبة في العثور على وظائف.  

اقرأ أيضاً:  أرباح أورانج تتجاوز التوقعات بفضل نموها في أفريقيا والشرق الأوسط

 تأثير الذكاء الاصطناعي

أعلنت شركات كبرى أنها بصدد إلغاء بعض الوظائف المبتدئة نتيجة لتطور الذكاء الاصطناعي.

وأظهر بحث أجرته الجمعية الوطنية لكليات وأصحاب العمل أن التوظيف المتوقع لخريجي دفعة 2026 سيزيد 1.6% فقط مقارنة بدفعة 2025.

وأكد تقرير صادر عن شركة إنديد أن وظائف التكنولوجيا والمالية أكثر عرضة للتأثر بالذكاء الاصطناعي التوليدي، بينما تظل قطاعات مثل التمريض والتصنيع والبناء أكثر حصانة في الوقت الحالي.  

تحول في خطط التعليم  

تزايدت نسبة الطلاب الجامعيين الذين يفضلون الحصول على شهادات قصيرة أو برامج تدريبية لمدة عامين بدلاً من الدراسة التقليدية لأربع سنوات، سعياً وراء فرص عمل أسرع وأكثر ارتباطاً بالتدريب المهني.

كما أن ارتفاع تكلفة التعليم الجامعي يعد عاملاً رئيسياً يدفع المزيد من الطلاب نحو البرامج القصيرة.

وقالت مديرة تحليل السياسات في الجمعية الوطنية لمساعدات الطلاب المالية، جيل ديجان: "الأمر يعتمد على الطالب نفسه، فبعضهم يعرف أن هذا هو المسار المناسب له، وأن الحصول على درجة جامعية لمدة عامين أو أربعة أعوام ليس خياراً متاحاً لأسباب تتجاوز التكلفة".  

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة