ألمانيا تسعى لشراكات مع الصين وسط ضغوط الرسوم الأميركية

نشر
آخر تحديث
AFP/مصدر الصورة

استمع للمقال
Play

قال المستشار الألماني فريدريش ميرتس إنه سيعمل على إقامة "شراكات استراتيجية" مع الصين خلال زيارة رسمية إلى بكين الأسبوع المقبل، في وقت تتجه فيه أميركا نحو فرض رسوم جمركية جديدة، وفق رويترز الأربعاء 18 فبراير/شباط.  

تصريحات ميرتس  

أكد ميرتس في كلمة ألقاها خلال احتفال بيوم أربعاء الرماد في مدينة باساو بولاية بافاريا أن ألمانيا لديها "مصلحة استراتيجية في إيجاد شركاء يفكرون مثلنا ويتصرفون مثلنا، وقبل كل شيء مستعدون لتشكيل المستقبل معنا حتى نظل بلداً يتمتع بالرخاء ومستوى عالٍ من الضمان الاجتماعي".  

شدد ميرتس على أن السياسة الخارجية والاقتصادية لم يعد من الممكن فصلها، وقال: "إذا كان الأميركيون يعتقدون أن سياستهم الجمركية يمكن أن تمنحهم نفوذاً في جميع أنحاء العالم، فهذا شأنهم، لكن هذه ليست سياستنا". 

وأضاف أن ضغوط الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن الرسوم الجمركية تهدد العلاقات الثنائية وتزيد من المخاطر على الاقتصاد الألماني الذي يعاني بالفعل.  

استعداد أوروبي للرد  

قال ميرتس: "يمكنكم القيام بذلك، لكننا لن نوافق عليه. وإذا بالغتم في ذلك، فإن الأوروبيين قادرون بالتأكيد على الدفاع عن أنفسهم".

وأشار إلى أن الاتحاد الأوروبي أظهر قدرته على العمل المشترك خلال الأزمة الأخيرة المتعلقة بجرينلاند، محذراً من أن أوروبا سترد إذا أعادت واشنطن فرض رسوم جمركية جديدة.  

اقرأ أيضاً:  أرباح أورانج تتجاوز التوقعات بفضل نموها في أفريقيا والشرق الأوسط

أبعاد الزيارة المقبلة  

تأتي زيارة ميرتس إلى الصين في ظل مساعٍ أوروبية لتعزيز التعاون مع ثاني أكبر اقتصاد عالمي، في وقت تتصاعد فيه التوترات التجارية مع أميركا، ما يجعل بكين شريكاً محتملاً لألمانيا في مواجهة الضغوط الجمركية.  

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة