أثار رجل الأعمال الأميركي ومؤسس مايكروسوفت، بيل غيتس، جدلاً واسعاً في قمة "تأثير الذكاء الاصطناعي" المنعقدة في نيودلهي هذا الأسبوع، بعد أن انتهى الجدل حول مشاركته بإعلان انسحابه من إلقاء كلمة رئيسية في اللحظة الأخيرة، وفق شبكة CNBC الخميس 19 فبراير/شباط.
انسحاب بعد جدل إعلامي
أكدت مؤسسة غيتس في الهند أن غيتس لن يلقي الكلمة "بعد دراسة متأنية"، موضحة أن الهدف هو الحفاظ على تركيز القمة على أولوياتها الأساسية.
وأشارت المؤسسة إلى أن ممثلاً آخر عنها سيحل مكانه.
وجاء الإعلان الرسمي بعد أيام من تضارب الأخبار، إذ لاحظت وسائل إعلام محلية حذف اسم غيتس من بعض المواد الدعائية الخاصة بالقمة، قبل أن تؤكد مصادر حكومية أنه لن يحضر، بينما أصدرت المؤسسة بياناً معاكساً الأربعاء قالت فيه إنه سيشارك "كما هو مخطط"، قبل أن تتراجع لاحقاً.
خلفية مرتبطة بملف إبستين
تزامن الجدل مع تصاعد الانتقادات الموجهة لغيتس بسبب علاقته السابقة بالمالي الأميركي الراحل جيفري إبستين، الذي أدين بجرائم جنسية.
وكشفت وزارة العدل الشهر الماضي عن ملفات جديدة تضمنت تفاصيل عن اتصالات بين الرجلين.
وأظهرت الوثائق مسودة بريد إلكتروني كتبها إبستين لنفسه، زعم فيه أنه ساعد غيتس في علاقات خارج إطار الزواج.
رد غيتس على الاتهامات
نفى غيتس في مقابلة مع قناة "9 نيوز" الأسترالية الشهر الماضي أي تورط، واصفاً مزاعم إبستين بأنها "سخيفة تماماً وكاذبة بالكامل".
وأكد أن لقاءاته مع إبستين اقتصرت على عشاءات مرتبطة بمناقشات حول العمل الخيري، مشدداً على أنه "لم يزر الجزيرة" ولم يلتقِ أي نساء عبره.
اقرأ أيضاً: الأسهم الأوروبية تتراجع مع ترقب صدور نتائج الشركات الكبرى
وشهدت القمة مشاركة أسماء بارزة في قطاع التكنولوجيا مثل الرئيس التنفيذي لشركة ألفابت، سوندار بيتشاي، والرئيس التنفيذي لشركة أوبن إيه آي، سام ألتمان، والرئيس التنفيذي لشركة أنثروبيك، داريو أمودي، إضافة إلى قادة عالميين بينهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.
وتستثمر مؤسسة غيتس في مشاريع صحية وتنموية في الهند، كما تدعم مبادرات مرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي