تحركت العقود الآجلة للأسهم الأميركية نزولاً بشكل طفيف مساء الخميس 19 فبراير/شباط، في وقت يترقب فيه المستثمرون صدور بيانات اقتصادية مهمة وقرار محتمل من المحكمة العليا بشأن الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
تراجعت العقود المرتبطة بمؤشر داو جونز الصناعي 21 نقطة أو 0.04%، فيما فقدت عقود ستاندرد آند بورز 500 نسبة 0.08%، وانخفضت عقود ناسداك 100 بنسبة 0.1%.
بيانات اقتصادية مرتقبة
ينتظر المتعاملون تقرير الناتج المحلي الإجمالي للربع الرابع صباح الجمعة، حيث يتوقع اقتصاديون أن يسجل نمواً قدره 2.5%، بعد أن تجاوزت قراءة الربع الثالث التقديرات بارتفاع 4.4%. كما سيصدر تقرير مؤشر أسعار الإنفاق الاستهلاكي الشخصي، وهو المقياس المفضل للفدرالي لمتابعة التضخم، والمتوقع أن يظهر ارتفاعاً 2.8% على أساس سنوي، فيما يُتوقع أن يسجل المؤشر الأساسي زيادة 3% خلال 12 شهراً.
انقسام داخل الفدرالي
تشير محاضر اجتماع الفدرالي في يناير إلى انقسام بين المسؤولين، إذ يركز بعضهم على دعم سوق العمل، بينما يقلق آخرون من استمرار التضخم فوق هدف 2%.
ويرى عدد من الأعضاء ضرورة الحصول على مزيد من الأدلة على تباطؤ التضخم قبل التصويت على خفض إضافي للفائدة.
اقرأ أيضاً: أسهم Walmart تفقد 14 مليار دولار في يوم واحد.. وأزمة شركات الاستثمار المباشر تلوح في الأفق
ترقب قرار المحكمة العليا
يتوقع كثيرون في وول ستريت صدور حكم من المحكمة العليا بشأن قانونية رسوم ترامب بموجب قانون السلطات الاقتصادية الطارئة الدولية.
ويعتقد المستثمرون أن السوق سيتفاعل إيجابياً إذا تم إسقاط الرسوم، رغم إمكانية إعادة فرضها بوسائل أخرى لاحقاً.
قال بول ستانلي، كبير مسؤولي الاستثمار في "غرانيت باي ويلث مانجمنت"، إن السوق "يتحرك بحذر في انتظار محفز جديد"، مشيراً إلى أن قرار المحكمة العليا ونتائج أرباح "إنفيديا" الأسبوع المقبل قد تكون مؤثرة على المدى القصير. وأضاف أن اتساع نطاق السوق رغم تراجع ناسداك يعكس مؤشراً مشجعاً للمستثمرين.
وخسر مؤشر ستاندرد آند بورز 500 نحو 0.3% الخميس، فيما تراجع ناسداك بالنسبة نفسها، وفقد داو جونز 267 نقطة أو 0.5%. وعلى أساس أسبوعي، يتجه ستاندرد آند بورز لتحقيق مكاسب 0.4%، بينما يستعد ناسداك لكسر سلسلة خسائر استمرت خمس أسابيع بارتفاع 0.6%، في حين يتجه داو جونز لخسارة 0.2%.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي