ولاية فرجينيا الغربية تقاضي أبل بسبب مواد استغلال الأطفال

نشر
آخر تحديث
مصدر الصورة/AFP

استمع للمقال
Play

تواجه شركة أبل دعوى قضائية جديدة رفعتها ولاية فرجينيا الغربية، تتهمها بالفشل في منع انتشار مواد استغلال الأطفال عبر أجهزة iOS وخدمات التخزين السحابي "آي كلاود".

وقال المدعي العام الجمهوري للولاية، جون "جي بي" مكاسكي، إن الشركة أعطت الأولوية لصورتها كحامية للخصوصية ومصالحها التجارية على حساب سلامة الأطفال، وفق شبكة CNBC الخميس 19 فبراير/شباط.  

وتسعى الولاية للحصول على تعويضات قانونية وعقابية، إضافة إلى إلزام أبل بتنفيذ نظام فعال لرصد مواد استغلال الأطفال (CSAM).

وأشار مكاسكي إلى أن شركات تقنية أخرى مثل غوغل ومايكروسوفت ودروب بوكس اعتمدت أنظمة مثل "فوتو دي إن إيه" التي طورتها مايكروسوفت وجامعة دارتموث عام 2009، وتعمل على التعرف الآلي على الصور المبلغ عنها وحجبها.  

خطط أبل السابقة  

كانت أبل قد اختبرت عام 2021 ميزات لرصد هذه المواد تلقائياً والإبلاغ عنها للمركز الوطني للأطفال المفقودين والمستغلين في أميركا، لكنها تراجعت عن تنفيذها بعد اعتراضات من جماعات مدافعة عن الخصوصية خشيت من إمكانية استغلال التقنية كمدخل للتجسس أو الرقابة على محتويات أخرى.

ومنذ ذلك الحين، لم ترضِ جهود الشركة المنتقدين الذين يرون أنها لم تفعل ما يكفي.  

اتهمت جهات رقابية في بريطانيا عام 2024 أبل بالتقصير في مراقبة والإبلاغ عن هذه المواد، كما رفع آلاف الناجين من الاستغلال دعوى جماعية ضد الشركة في كاليفورنيا، معتبرين أن تخليها عن خطط الرصد ساهم في استمرار انتشار هذه المواد وأعاد إليهم صدماتهم السابقة.  

اقرأ أيضاً:  تباين أسعار الذهب وسط ترقب للتوتر بين أميركا وإيران

بم ردت أبل؟  

قال متحدث باسم الشركة في بيان عبر البريد الإلكتروني إن "حماية سلامة وخصوصية المستخدمين، خصوصاً الأطفال، هي جوهر ما نقوم به".

وأشار إلى ميزات مثل "السلامة في التواصل" التي تتدخل تلقائياً عند اكتشاف محتوى عارٍ في الرسائل أو الصور أو مكالمات فيس تايم، مؤكداً أن الشركة "تبتكر يومياً لمواجهة التهديدات المتطورة والحفاظ على أكثر المنصات أماناً للأطفال". 

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة