عيّن بنك جيه بي مورغان تشيس مجموعة من كبار القادة لتعزيز جهوده في القطاعات المرتبطة بالأمن القومي والمرونة الاقتصادية، وذلك وفقاً لمذكرة اطلعت عليها رويترز يوم الجمعة.
أطلق البنك في أكتوبر الماضي مبادرة الأمن والمرونة SRI التي تمتد لعشر سنوات بقيمة 1.5 تريليون دولار أميركي، بهدف تسهيل التمويل والاستثمار في مختلف القطاعات، بما في ذلك أشباه الموصلات والدفاع والطاقة والذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الحيوية، وفق رويترز.
اقرأ أيضاً: اختراق واسع لبيانات عملاء البنوك الأميركية.. ومكتب التحقيقات الفدرالي يفتح تحقيقاً
انضم كيفن كوين إلى البنك كرئيس لمبادرة الأمن والمرونة للتقنيات الرائدة والاستراتيجية. وكان كوين قد عمل سابقاً في مكتب برنامج CHIPS التابع لوزارة التجارة الأميركية، وفقاً للمذكرة.
وسيكون تريفور بيرنز رئيساً لمبادرة الأمن والمرونة لقطاعي الدفاع والطيران، بينما عُيّنت سارة أورورك لقيادة فريق حلول مبادرة الأمن والمرونة، وهو فريق متعدد التخصصات يعمل مع المجموعات المصرفية ومجموعات المنتجات لمعالجة نقاط الضعف في سلاسل التوريد، بحسب المذكرة.
كذلك، انتقلت شانون وكيلي وولف إلى مناصب جديدة لدعم فرق الخدمات المصرفية والعمليات في شركة SRI، بينما تولت كارولين سامبوكو منصب نائب الرئيس في قسم حلول SRI، بعد أن شغلت منصب مديرة استثمار في مكتب استثمار CHIPS.
يأتي هذا التوسع في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية التي تدفع الحكومة والقطاع الخاص إلى زيادة الإنفاق على تطوير التقنيات لتعزيز الأمن الأميركي، ويهدف بنك جيه بي مورغان إلى دعم هذه الشركات من خلال توسيع نطاق استثماراته.
يحث البنتاغون كبرى شركات الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك OpenAI وAnthropic، على جعل أدوات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها قابلة للاستخدام على الشبكات السرية.
في الأسبوع الماضي، ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن الجيش الأميركي استخدم نظام Claude من شركة أنثروبيك Anthropic خلال عملية القبض على الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو، مما يؤكد تزايد طلب واشنطن على تقنيات الأمن المتقدمة.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي