مؤسسة أميركية تقطع علاقاتها مع شركة ميتا وسط محاكمات تتعلق بسلامة الأطفال

نشر
آخر تحديث
مارك زوكربيرغ/ AFP

استمع للمقال
Play

أعلنت الرابطة الوطنية لأولياء الأمور والمعلمين الأميركية انفصالها عن شركة ميتا Meta التكنولوجية في ظلّ تصاعد القضايا القضائية البارزة التي رفعتها الشركة العملاقة في مجال التواصل الاجتماعي والمتعلقة بسلامة الأطفال.

وقالت إيفون جونسون، رئيسة هذه المنظمة غير الربحية المؤثرة التي تُعنى بالتعليم، في رسالةٍ وُجّهت إلى الأعضاء وحصلت عليها قناة CNBC يوم الجمعة، إنّ المنظمة لن تسعى إلى تجديد تمويلها من ميتا لدعم مبادرة "PTA Connected" لعام 2026، في إشارةٍ إلى مبادرةٍ تهدف إلى تثقيف أولياء الأمور والأطفال والمعلمين حول أدوات وموارد السلامة الرقمية.


اقرأ أيضاً: حظر وسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال أقل من 16 عاماً.. من يسير على خطى أستراليا؟


وكتبت جونسون في رسالتها التي نُشرت في فبراير: "كما لاحظتم، ازداد التدقيق العام والقضايا القانونية التي رفعتها شركاتٌ من بينها ميتا فيما يتعلق بالسلامة الرقمية، مما خلق تحدياتٍ جديدة، أثبتت أنها مُرهِقةٌ ومُستنزِفةٌ للوقت بالنسبة للرابطة الوطنية لأولياء الأمور والمعلمين".

ولم تُفصح جونسون عن حجم التمويل الذي تلقته الرابطة الوطنية لأولياء الأمور والمعلمين من ميتا.

تواجه شركة ميتا، عملاقة وسائل التواصل الاجتماعي، محاكمات في كل من كاليفورنيا ونيو مكسيكو بتهمة تضليل الرأي العام بشأن أمان تطبيقات مثل إنستغرام.

أدلى الرئيس التنفيذي مارك زوكربيرغ بشهادته هذا الأسبوع أمام محكمة لوس أنجلوس العليا في محاكمة تخص المدعية المعروفة باسم KGM، والتي تزعم أنها أدمنت تطبيقات مثل إنستغرام ويوتيوب بسبب بعض خصائص تصميمها، مما تسبب لها في معاناة نفسية شديدة.

كما تواجه ميتا محاكمة أخرى جارية في نيو مكسيكو، حيث ادعى المدعي العام للولاية أن ميتا فشلت في حماية تطبيقاتها من المتحرشين عبر الإنترنت.

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة