حذر أحد كبار صانعي السياسات في البنك المركزي الأوروبي اليوم السبت من أن المخاطر التي تهدد التضخم في منطقة اليورو «كبيرة» في الاتجاهين الصعودي والهبوطي، مضيفاً أن تأثير الواردات الصينية الرخيصة على الأسعار يستدعي اهتماماً شديداً.
وقال فابيو بانيتا، عضو مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي، إن التوقعات الاقتصادية الجديدة التي سيصدرها البنك في مارس آذار ستوفر عناصر إضافية لتوجيه قرارات السياسة النقدية في الأشهر المقبلة، وذلك بعد تباطؤ التضخم بأكثر من المتوقع في أوائل 2026.
وأضاف بانيتا، الذي يرأس البنك المركزي الإيطالي، في نص خطاب ألقاه في مؤتمر أسيوم فوركس المالي، أن «مخاطر التضخم الصعودية والهبوطية كبيرة».
وتابع قائلاً: «يجب أن تحافظ السياسة النقدية على نهج مرن مرتبط بالتوقعات على المدى المتوسط ومستند إلى تقييم شامل للبيانات وتأثيراتها على التضخم والنمو».
شاهد أيضاً: من سيكون خليفة لاغارد؟ أوروبا تدرس تسريع قرار رئاسة المركزي الأوروبي قبل انتخابات فرنسا 2027
وانخفض التضخم في منطقة اليورو إلى أدنى مستوياته في 16 شهراً عند 1.7% في يناير كانون الثاني، وهو أقل من مستوى البنك المركزي الأوروبي المستهدف عند 2%، مما دفع بعض صانعي السياسة إلى التحذير من أن نمو الأسعار قد يتباطأ بشكل كبير.
وأكد بانيتا أن انخفاض التضخم «لم يغير بشكل كبير التقييم على المدى المتوسط، ولكنه يسلط الضوء على عدد من الجوانب التي يتعين مراقبتها».
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي