قال الممثل التجاري الأميركي جيميسون غرير، يوم الأحد 22 فبراير/ شباط، إنه يجري محادثات نشطة مع الدول التي توصلت إلى اتفاقات بشأن الرسوم الجمركية مع الولايات المتحدة، مضيفاً أن هذه الدول لم تشر إلى خطط للانسحاب في أعقاب قرار صدر يوم الجمعة من المحكمة العليا بإلغاء جزء كبير من الرسوم التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وقال غرير، في تصريحات لقناة CBS إنه تحدث بالفعل مع نظيره من الاتحاد الأوروبي وسيتحدث مع مسؤولين من دول أخرى. وأضاف "لم يأت لي أي أحد ليقول إن الاتفاق لاغ".
اقرأ أيضاً: ترامب يفرض رسوماً جمركية عالمية جديدة 10% بعد غضبه من خسارته أمام المحكمة العليا
يوم أمس أعلن غرير أن مكتبه سيُباشر تحقيقات جديدة بموجب المادة 301 من قانون التجارة لعام 1974، تشمل معظم الشركاء التجاريين الرئيسيين ومجالاتٍ مثل تسعير المنتجات الصيدلانية.
وأكد غرير أن إدارة ترامب واثقة من أن جميع الاتفاقيات التجارية التي تفاوض عليها الرئيس دونالد ترامب ستظل سارية المفعول بعد قرار المحكمة العليا يوم الجمعة بإلغاء الرسوم الجمركية التي تراوحت بين 10% و50%، والتي فُرضت بموجب قانون سلطات الطوارئ الاقتصادية الدولية، وفق رويترز.
وفرض ترامب يوم الجمعة رسوماً جمركية مؤقتة بنسبة 10% بعد أن ألغت المحكمة العليا برنامجه السابق للرسوم الجمركية، والذي استند إلى قانون الطوارئ الاقتصادية. ثم رفع ترامب أمس السبت هذه النسبة إلى 15%، وهي النسبة القصوى المسموح بها قانونياً.
اقرأ أيضاً: ماذا يعني لجوء ترامب إلى وسائل بديلة لرسوم أبطلتها المحكمة العليا؟
وقال غرير إن قرار ترامب برفع الرسوم الجمركية المؤقتة بعد أقل من يوم يعكس "خطورة الوضع" والحاجة إلى تقليص ما وصفه بالاختلالات التجارية الهائلة مع الدول الأخرى.
وفي تصريحات لقناة ABC نيوز، قال غرير إن إدارة ترامب ستعيد صياغة سياستها التجارية باستخدام أدوات قانونية أخرى، بما يشمل اللجوء إلى المادة 301 من قانون الممارسات غير العادلة والمادة 232، وكلاهما صمد أمام الطعون القانونية.
واستبعد غرير أن يؤثر حكم المحكمة وما يتبعه من تغييرات في الرسوم الجمركية على اجتماع ترامب المقرر مع الرئيس الصيني شي جين بينغ في نهاية مارس/ آذار.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي