ارتفعت أسعار النفط، التي شهدت انخفاضاً مطرداً طوال عام 2025، بنسبة 15% منذ بداية عام 2026. ويعود ذلك، إلى حد كبير، إلى التوترات في إيران.
على مدار الشهر الماضي، انخرطت واشنطن وطهران في مفاوضات مكثفة بشأن اتفاق نووي جديد يحد من قدرة النظام الإيراني على تطوير أسلحة نووية.
اقرأ أيضاً: أسعار النفط تسجل أول مكاسب أسبوعية في 3 أسابيع
وصرح الرئيس ترامب يوم الخميس بأن أمام إيران عشرة أيام للتوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، مما زاد من حدة التوتر بشأن احتمال اللجوء إلى عمل عسكري.
وبينما تمتلك إيران ثالث أكبر احتياطي مؤكد من النفط الخام في العالم، وتُصنف ضمن أكبر عشر دول منتجة للنفط عالمياً، فإن أسواق النفط تُولي اهتماماً بالغاً لمضيق هرمز، وهو ممر ملاحي حيوي يمر عبر مياهه ما يقارب 20 مليون برميل من المنتجات البترولية يومياً.
في حال بقاء التدخل الأميركي محدوداً وموجهاً، قال خورخي ليون، رئيس قسم التحليل الجيوسياسي في شركة ريستاد إنرجي، إن الأسعار سترتفع على الأرجح بنحو 10 دولارات للبرميل قبل أن تعود سريعاً إلى مستوياتها الطبيعية.
وأضاف ليون أنه في حال شنت الولايات المتحدة حملة عسكرية طويلة الأمد، وخاصة إذا ما أثارت رداً إيرانياً قوياً، كشن ضربات على البنية التحتية النفطية في المنطقة، فمن المرجح أن تشهد الأسواق "ارتفاعاً مستمراً في الأسعار بنحو 15 دولاراً للبرميل".
من جانبها، قالت دانييلا هاثورن، المحللة في شركة كابيتال، في تعليق عبر البريد الإلكتروني لياهو فايننس: "إذا بدأت الأسواق في استيعاب احتمالية شن الولايات المتحدة ضربة على إيران خلال الأسبوعين المقبلين، فسيعتمد رد الفعل بشكل أكبر على حجم العملية وعواقبها أكثر من اعتماده على الخطاب السياسي نفسه".
وأضافت هاثورن أنه حتى في غياب أي تدخل عسكري فوري، "يكفي استمرار حالة عدم اليقين لفترة طويلة للحفاظ على علاوة المخاطر الجيوسياسية".
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي