تباينت أسعار النفط خلال تعاملات اليوم الأربعاء الخامس والعشرين من فبراير شباط، بعدما لم يُسهم ارتفاع مخزونات النفط الخام الأميركية، الذي فاق التوقعات بكثير، في تهدئة المخاوف بشأن تهديد إمدادات النفط جراء نزاع عسكري محتمل بين الولايات المتحدة وإيران.
وعلى صعيد التداولات، انخفضت العقود الآجلة للخام الأميركي 21 سنتا أو 0.32% لتبلغ عند التسوية 65.42 دولار للبرميل، بينما صعدت العقود الآجلة لخام برنت ثمانية سنتات إلى 70.85 دولار للبرميل.
وذكرت إدارة معلومات الطاقة اليوم الأربعاء أن مخزونات الخام الأميركية زادت 16 مليون برميل الأسبوع الماضي مع انخفاض استخدام المصافي وزيادة الواردات. وجاء ذلك مقارنة مع توقعات المحللين في استطلاع أجرته رويترز بارتفاع قدره 1.5 مليون برميل.
وكانت أسعار خام برنت قد سجلت يوم الجمعة أعلى مستوى لها منذ 31 يوليو تموز، بينما وصلت أسعار خام غرب تكساس الوسيط يوم الإثنين إلى أعلى مستوياتها منذ الرابع من أغسطس آب.
وحومت أسعار الخامين قرب تلك المستويات مع تعزيز الولايات المتحدة وجودها العسكري في الشرق الأوسط لإجبار إيران على التفاوض لإنهاء برنامجها النووي وبرنامج الصواريخ الباليستية.
واندلاع أي صراع من شأنه تعطيل الإمدادات من إيران، ثالث أكبر منتج للنفط الخام في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، ودول أخرى في منطقة الشرق الأوسط المنتجة للنفط.
⭕ الرئيس الأميركي يقول خلال خطاب "حالة الاتحاد"، إن صواريخ إيران تشكل تهديداً لأوروبا وللقواعد الأميركية في الخارج
— CNBC Arabia (@CNBCArabia) February 25, 2026
⭕ ترامب يزعم أن طهران تعمل على "بناء صواريخ ستصل قريبًا إلى الولايات المتحدة الأميركية"https://t.co/7BrPmgbr74 pic.twitter.com/EPosHVIaJB
ومن المقرر أن يلتقي المبعوثان الأمريكيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر بوفد إيراني في جولة ثالثة من المحادثات غدا الخميس في جنيف.
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أمس الثلاثاء إن التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة "في متناول اليد، ولكن فقط إذا كانت الأولوية للدبلوماسية".
اقرأ أيضاً: خطاب حالة الاتحاد 2026.. ترامب يشيد بالمكاسب الاقتصادية وأدواره في بؤر التوتر الدولية
وفي حين أن الاضطرابات الجيوسياسية تدعم الأسعار، فإن السوق تواجه أيضاً مخاوف من زيادة كبيرة في المخزونات مع تجاوز المعروض العالمي الطلب.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي