أغلقت الأسهم الأميركية الخميس 27 فبراير/شباط، على انخفاض، وانخفضت أسهم إنفيديا بأكثر من 5% رغم إعلان الشركة عن نتائج قوية في الإيرادات والأرباح للربع الرابع، لتسجل أسوأ أداء يومي منذ أبريل.
تراجع مؤشر S&P 500 بنسبة 0.54% ليصل إلى 6,908.86 نقطة

فيما هبط مؤشر ناسداك المركب 1.18% إلى 22,878.38 نقطة

أما مؤشر داو جونز الصناعي فارتفع بشكل طفيف بـ17.05 نقطة أو 0.03% ليستقر عند 49,499.20 نقطة

كما تراجعت أسهم شركات أخرى في قطاع الرقائق مثل برودكوم، لام ريسيرش، ويسترن ديجيتال، وأبلايد ماتيريالز. قال كبير مسؤولي الاستثمار في شركة "فاست"، توم غراف، إن السوق في "وضع إثبات" وإن نتائج إنفيديا لم تكن كافية لإقناع المستثمرين، خاصة مع القلق بشأن صفقتها مع "أوبن إيه آي".
أداء متباين لقطاع البرمجيات
على الجانب الآخر، ارتفعت أسهم شركة "سيلزفورس" بنسبة 3% بعد نتائج فصلية قوية، لكنها قدمت توقعات ضعيفة لإيرادات السنة المالية 2027، ما أثار مخاوف بشأن مستقبلها في ظل التطورات السريعة في الذكاء الاصطناعي. قال كبير مسؤولي الاستثمار في "ماين ستريت ريسيرش"، جيمس ديمرت، إن أرباح سيلزفورس كانت جيدة، لكن التوجيه الضعيف يعكس تحديات مستقبلية، رغم أن تراجع أسهم البرمجيات قد يكون مبالغًا فيه.
مكاسب في قطاعات أخرى
ارتفعت أسهم شركات مالية وطاقة وعقارات، من بينها جي بي مورغان تشيس، إكسون موبيل، وCBRE، فيما سجل صندوق iShares لقطاع البرمجيات ارتفاعًا بـ1%، لكنه لا يزال في منطقة السوق الهابطة بعد أن فقد نحو 30% من أعلى مستوى له مؤخرًا.
مخاوف الذكاء الاصطناعي
تواصل المخاوف بشأن تأثير تقنيات الذكاء الاصطناعي على شركات البرمجيات والأمن السيبراني الضغط على الأسواق، حيث يخشى المستثمرون من أن تؤدي القدرات المتطورة لهذه المنتجات إلى تعطيل أعمال الشركات التقليدية.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي