قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، السبت، إن الولايات المتحدة بدأت «عمليات قتالية كبرى» في إيران، محذراً من احتمال وقوع إصابات بين القوات الأميركية.
وأضاف أن الضربات، التي قال إنها تهدف إلى تدمير صواريخ إيران والقضاء على أسطولها البحري، تأتي بعد تحذيرات متكررة من واشنطن وتل أبيب بأنها ستشن ضربات على إيران إذا واصلت برنامجها النووي والصواريخ الباليستية.
⭕️دمار في مقر المرشد الإيراني الغموض يسيطر على موقع المرشد والرئيس الإيراني بعد الضربات
— CNBC Arabia (@CNBCArabia) February 28, 2026
🔸 تضاربت التقارير بشأن مكان وجود المرشد الإيراني والرئيس مسعود بزشكيان بعد الضربات التي وجهتها أميركا إلى طهران اليوم
🔸أفادت تقارير بأن المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي ليس في طهران… pic.twitter.com/jqUfMa80lr
وقال ترامب في فيديو نُشر عبر منصة «تروث سوشيال»: «لقد اتخذت إدارتي كل الخطوات الممكنة لتقليل المخاطر على القوات الأميركية في المنطقة. ومع ذلك، ولا أقوم بالإدلاء بهذا التصريح باستخفاف، يسعى النظام الإيراني إلى القتل».
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن «حياة أبطال أميركيين شجعان قد تُفقد وقد نسجل إصابات، وهذا أمر شائع في الحروب، لكننا نقوم بذلك ليس من أجل الحاضر فقط، بل من أجل المستقبل، وهي مهمة نبيلة».
وأعلن البنتاغون عبر منصة «إكس» أن العملية العسكرية الأميركية أُطلق عليها اسم «الغضب الملحمي».
وتعد هذه المرة الثانية التي تشن فيها الولايات المتحدة ضربات على إيران منذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض العام الماضي، بعد الهجمات الأولى في يونيو حزيران على مواقع نووية إيرانية.
وأشار مسؤول أميركي لوكالة رويترز إلى أن ضربات يوم السبت، خلافاً للأولى، من المتوقع أن تستمر على مدى عدة أيام.
وقالت القوات المسلحة الإسرائيلية إن طهران أطلقت صواريخ باتجاه إسرائيل رداً على الضربات.
اقرأ أيضاً: 🔴شلل جوي في الشرق الأوسط بعد الهجمات الأميركية على إيران (تحديثات مباشرة)
وفي رسالته، طالب ترامب أعضاء الحرس الثوري الإسلامي، القوات المسلحة الإيرانية، بإلقاء أسلحتهم، واعداً بمنحهم الحصانة. وأضاف أن الخيار الآخر هو «الموت المؤكد».
وعقدت واشنطن وطهران سلسلة من المحادثات خلال الأسابيع الماضية حول الطموحات النووية الإيرانية، وكان آخرها يوم الخميس، دون التوصل إلى أي اتفاق.
وقال ترامب: «رفضت إيران، كما رفضت لعقود طويلة. لقد أبطلت كل فرصة للتخلي عن طموحاتها النووية، ولم نعد قادرين على التحمل».
وكان الرئيس الأميركي قد طرح فكرة ضربات على إيران في يناير كانون الثاني الماضي، في ظل احتجاجات شعبية استمرت أسبوعين، أسفرت عن مقتل آلاف الأشخاص على يد السلطات.
وحذّر ترامب من أن الولايات المتحدة ستتدخل لإنقاذ المتظاهرين في حال قيام المسؤولين الإيرانيين بإطلاق النار وقتلهم، مشجعاً لاحقاً المحتجين على الاستمرار في التظاهر، مؤكداً أن المساعدة في الطريق إليهم.
وأشار ترامب خلال تصريحاته حول الضربات إلى مقتل المتظاهرين، موجهاً كلامه للإيرانيين بضرورة الاحتماء، قائلاً إن القنابل ستسقط «في كل مكان».
وأضاف: «عندما ننتهي، تولوا إدارة حكومتكم بأنفسكم. ستكون فرصتكم، وربما تكون هذه الفرصة الوحيدة لأجيال عدة».
اقرأ أيضاً: 🔴 طبول الحرب تقرع في الشرق الأوسط (تحديثات مباشرة)
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي