بدأت أميركا وإسرائيل شن ضربات على إيران اليوم السبت، ما يفتح فصلاً جديداً من الصراع في الشرق الأوسط، فيما قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن العملية تهدف إلى إنهاء التهديدات الأمنية للولايات المتحدة ومنح الإيرانيين فرصة للإطاحة بحكامهم.
وأعلن الجيش الإسرائيلي أن إيران أطلقت صواريخ باتجاه الأراضي الإسرائيلية.
الجيش الإسرائيلي أعلن أنه أنهى هجوماً واسع النطاق استهدف ما وصفه بمنظومة الدفاع الاستراتيجية التابعة للنظام الإيراني
— CNBC Arabia (@CNBCArabia) February 28, 2026
📌الإعلان يأتي في ظل تصعيد عسكري متواصل بين الجانبين وتبادل للضربات في المنطقة pic.twitter.com/pYBL6ooSSV
الصاروخ الباليستي هو سلاح يعمل بالدفع الصاروخي خلال مرحلة الصعود الأولى، ثم يتبع مسار سقوط حر، ويحمل رؤوساً حربية تقليدية أو محتملة بيولوجية أو كيميائية أو نووية لمسافات مختلفة. وتعتبر القوى الغربية الترسانة الصاروخية الإيرانية تهديداً عسكرياً لاستقرار المنطقة، بينما تنفي إيران أي نية لامتلاك أسلحة نووية، بحسب رويترز.
تمتلك إيران أكبر مخزون صواريخ باليستية في الشرق الأوسط، بمدى يصل إلى نحو ألفي كيلومتر، بما يكفي للوصول إلى إسرائيل. وتشمل الصواريخ الباليستية الإيرانية المعروفة:
سجيل: مدى 2000–2500 كيلومتر
عماد: مدى 1700–2000 كيلومتر
قدر: مدى 2000 كيلومتر
شهاب-3: مدى 800–1300 كيلومتر
خرمشهر: مدى 2000 كيلومتر
هويزه: مدى 1350 كيلومتراً
صواريخ كروز مثل كيه.إتش-55: مدى نحو 3000 كيلومتر
كما توجد «مدن صاروخية» تحت الأرض في طهران وأقاليم كرمانشاه وسمنان، بالإضافة إلى مواقع قرب الخليج، لتخزين وإطلاق الصواريخ.
خلال الحرب مع إسرائيل في يونيو حزيران 2025، أطلقت إيران صواريخ باليستية أسفرت عن مقتل العشرات وتدمير مبانٍ، وردت على الضربات الأميركية بإطلاق صواريخ على قاعدة العديد الجوية في قطر.
في يناير كانون الثاني 2024، استُخدمت الصواريخ ضد مقر المخابرات الإسرائيلية في كردستان العراق وضد مقاتلي تنظيم الدولة في سوريا.
إيران اتهمت بهجمات على منشآت نفطية سعودية عام 2019، ونفت ذلك، وردّت في 2020 بإطلاق صواريخ على قوات أميركية في العراق بعد مقتل قاسم سليماني.
تعتبر إيران صواريخها الباليستية وسيلة ردع أساسية ضد الولايات المتحدة وإسرائيل وأهداف إقليمية أخرى.
وتشمل جهود التطوير:
بناء مستودعات تحت الأرض مجهزة بأنظمة إطلاق وإنتاج.
تعديل وتصنيع نسخ مطورة من الصواريخ الأجنبية، ما أدى إلى زيادة المدى وخفة الوزن.
إطلاق صواريخ فرط صوتية في 2023، يصعب اعتراضها بسبب السرعة العالية والمسار المتغير.
الاعتماد على تصميمات كورية شمالية وروسية، مع استفادة من مساعدة صينية.
وتظل الصواريخ الباليستية الإيرانية واحدة من أبرز التهديدات العسكرية في الشرق الأوسط، وتلعب دوراً محورياً في استراتيجية الدفاع والردع الإيرانية.
اقرأ أيضاً: ترامب يحذر من احتمال مقتل بعض الأميركيين جراء الضربات على إيران
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي