تشهد أسواق النفط حالة من الترقب والقلق، فأي ارتفاع في الأسعار قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار البنزين في محطات الوقود بالنسبة للمستهلكين الأميركيين.
قال محللون إن من المتوقع أن يتجاوز متوسط سعر البنزين بسوق التجزئة في الولايات المتحدة ثلاثة دولارات للغالون يوم الاثنين للمرة الأولى منذ أكثر من ثلاثة أشهر، حيث أدى الصراع بين الولايات المتحدة وإيران، المنتج الكبير للخام، إلى تعطل تدفقات النفط العالمية.
اقرأ أيضاً: المخاطر الجيوسياسية تقود أسعار النفط.. ومضيق هرمز المتغير الحاسم في مسار الأسواق (خاص CNBC عربية)
ويمثل ذلك خطراً كبيراً على الرئيس الأميركي دونالد ترامب وحزبه الجمهوري قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر/ تشرين الثاني، حيث لا يزال التضخم مصدر قلق رئيسي للناخبين.
وزعم ترامب مراراً - وبشكل خاطئ في الغالب - أنه سبب انخفاض أسعار البنزين منذ عودته إلى منصبه العام الماضي.
يتوقع آندي ليبو، رئيس شركة ليبو أويل أسوشيتس، ارتفاع أسعار النفط الخام بين 3 و5 دولارات للبرميل هذا المساء، ما يعني زيادة تتراوح بين 8 و12 سنتاً لكل غالون من البنزين. لكنه أشار إلى أن التأثير لن يظهر فوراً، بل سيستغرق ما بين 7 و10 أيام قبل أن يظهر في محطات الوقود.
يبلغ متوسط سعر غالون البنزين العادي في الولايات المتحدة 2.98 دولاراً، وفقاً لجمعية السيارات الأميركية AAA، بانخفاض عن 3.10 دولاراً قبل عام.
وحذر ليبو من أن الإغلاق الكامل لمضيق هرمز قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط بما يصل إلى 20 دولاراً للبرميل، ما يعني زيادة قدرها 50 سنتاً في سعر غالون البنزين.
وقال إنه في ظل هذا السيناريو، من المرجح أن تلجأ الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وغيرهما إلى احتياطياتها البترولية الاستراتيجية لمواجهة اضطرابات الإمداد.
اقرأ أيضاً: سوق النفط العالمي والاقتصاد في مرمى الحرب على إيران
وتوقع محللون أن يتجاوز متوسط سعر البنزين بسوق التجزئة في الولايات المتحدة ثلاثة دولارات للغالون غداً الاثنين للمرة الأولى منذ أكثر من ثلاثة أشهر، حيث أدى الصراع بين الولايات المتحدة وإيران، المنتج الكبير للخام، إلى تعطل تدفقات النفط العالمية.
وأشار باتريك دي هان المحلل في غاز بادي المعنية بمتابعة أسعار التجزئة إن متوسط سعر البنزين قد يتجاوز ثلاثة دولارات للجالون غداً الاثنين للمرة الأولى هذا العام. وأوضحت بيانات الشركة أن آخر مرة تجاوزت فيها الأسعار ثلاثة دولارات على مستوى البلاد كان في نوفمبر/ تشرين الثاني 2025، لكنها انخفضت إلى 2.85 دولار في فبراير/ شباط.
وقال دي هان في مدونة على الإنترنت بعد الضربات على إيران "سيتحرك النفط أولا. وسيتبعه البنزين - ولكن بشكل تدريجي".
وإيران واحدة من أكبر موردي النفط في العالم، وأعلنت حكومتها أنها أغلقت الملاحة في مضيق هرمز عقب الغارات الجوية الأميركية والإسرائيلية التي قتلت الزعيم الأعلى للبلاد علي خامنئي.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي