ارتفاع أسعار النفط عند التسوية مع اشتعال الصراع في الشرق الأوسط

نشر
آخر تحديث
أسعار النفط/ AFP

استمع للمقال
Play

قفزت أسعار النفط عند التسوية، الاثنين 2 مارس/ آذار، بينما تراجعت الأسهم، مع توقع استمرار الصراع العسكري في الشرق الأوسط لأسابيع، ما يهدد بعكس مسار التعافي الاقتصادي العالمي وربما إعادة إشعال التضخم.

وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 4.87 دولار  أو 6.68% لتبلغ عند التسوية 77.74 دولار للبرميل، وكان السعر قد تجاوز مؤقتاً 82.00 دولاراً.

 

في حين ارتفع الخام الأميركي بنسبة 4.21 دولار أو 6.28% ليبلغ عند التسوية 71.23 دولار للبرميل.

 كما ارتفع الذهب، بوصفه ملاذاً آمناً، بنسبة 1.6% إلى 5360 دولاراً للأونصة.

ولم تظهر الضربات العسكرية التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران أي مؤشرات على التراجع، فيما ردّت إيران بسلسلة من وابل الصواريخ عبر المنطقة، ما يهدد بسحب الدول المجاورة إلى الصراع.


اقرأ أيضاً: ماذا يعني ارتفاع أسعار النفط للمستهلكين الأميركيين؟


اقترح الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مقابلة مع صحيفة "ديلي ميل" أن الصراع قد يستمر لأربعة أسابيع إضافية، مشيراً إلى أن الهجمات ستتواصل حتى تحقيق الأهداف الأميركية.

وتركزت الأنظار على مضيق ⁠هرمز، الذي يمر عبره نحو خمس تجارة النفط البحري العالمية و20% من الغاز الطبيعي المسال عالمياً. وعلى الرغم من أن الممر المائي الحيوي لم يُغلق بعد، أظهرت مواقع تتبع السفن تكدس الناقلات على جانبي المضيق، خوفاً من الهجوم أو لعدم قدرتها على الحصول على التأمين للرحلة.

وقال خورخي ليون، رئيس قسم التحليل الجيوسياسي في شركة «"ايستاد إنرجي" لرويترز: "أبرز التطورات الفورية والملموسة التي تؤثر على أسواق النفط هي التوقف الفعلي لحركة المرور عبر مضيق ⁠هرمز، ما يمنع وصول 15 مليون برميل يومياً من النفط الخام إلى الأسواق".

وأضاف "ما لم تظهر إشارات لتخفيف التصعيد بسرعة، نتوقع إعادة تسعير كبيرة للنفط إلى مستويات أعلى".

وقد يؤدي استمرار الارتفاع الحاد في أسعار النفط إلى إعادة إشعال ضغوط التضخم عالمياً، بالإضافة إلى أنه يشكل بمثابة ضريبة على الشركات والمستهلكين قد تقلل من الطلب.

واتفقت مجموعة أوبك+ على زيادة متواضعة في إنتاج النفط قدرها 206 آلاف برميل يومياً لشهر أبريل نيسان، إلا أن جزءاً كبيراً من هذه الكميات لا يزال بحاجة إلى الخروج من الشرق الأوسط عبر الناقلات.


اقرأ أيضاً: تحالف أوبك+ يوافق على زيادة إنتاج النفط بمقدار 206 آلاف برميل يومياً في أبريل


وقال آلان جيلدر، نائب الرئيس الأول لقطاع التكرير والأسواق النفطية والكيماويات في شركة "وود ماكنزي": "أقرب مقارنة تاريخية في رأينا هي حظر النفط في الشرق الأوسط خلال سبعينيات القرن الماضي، الذي رفع أسعار النفط بنسبة 300% لتصل إلى نحو 12 دولاراً للبرميل في عام 1974".

وأضاف "هذا يعادل فقط 90 دولاراً للبرميل وفقاً لمعايير عام 2026. وتجاوز هذا المستوى في السوق الحالية، التي تشهد مخاوف كبيرة بشأن خسائر محتملة في الإمدادات، يبدو أمراً قابلاً للتحقق بسهولة".

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة