بدأت مصافي التكرير الهندية شراء ملايين البراميل من شحنات النفط الخام الروسي الفورية، في محاولة للتغلب على أزمة الإمدادات الناجمة عن الصراع الإيراني الذي عطّل وصول شحنات النفط من الشرق الأوسط إلى الهند، وفق تقرير الأربعاء 5 مارس/آذار.
مضيق هرمز
تحصل الهند على نحو 40% من وارداتها النفطية عبر مضيق هرمز، ما يجعلها عرضة لصدمات الإمدادات.
ولا تغطي المخزونات الاستراتيجية سوى 25 يوماً من الطلب المحلي، وهو ما دفع نيودلهي إلى البحث عن بدائل سريعة لتأمين احتياجاتها.
ضغوط أميركية
ضغطت الولايات المتحدة على الهند لأشهر لتجنب شراء النفط الروسي بهدف تقليص تدفق الأموال إلى موسكو في حربها بأوكرانيا.
ورغم ذلك، ساعد خفض المشتريات في يناير نيودلهي على تجنب رسوم جمركية بنسبة 25% وإبرام اتفاق تجاري مؤقت مع واشنطن.
ولم يتضح بعد ما إذا كانت الإدارة الأميركية قد منحت موافقة للهند لزيادة وارداتها من روسيا لتعويض النقص القادم من الشرق الأوسط.
مشتريات قياسية وعقود جديدة
قال أحد المصادر إن شركات التكرير الحكومية اشترت حتى الآن نحو 20 مليون برميل من النفط الروسي من التجار.
وأكدت ثلاثة مصادر أن النفط من منطقة الأورال يُباع للهند بعلاوة تتراوح بين 4 و5 دولارات للبرميل فوق سعر خام برنت، على أساس التسليم في الموانئ الهندية خلال مارس وأوائل أبريل، مقارنة بخصم بلغ 13 دولاراً للبرميل في فبراير.
اقرأ أيضاً: الأسهم الأوروبية تغلق الخميس على تراجع مع تصاعد الحرب في إيران
غياب التعليق الرسمي
ولم ترد وزارتا النفط والخارجية الهنديتان على طلبات رويترز للتعليق، كما لم يصدر البيت الأبيض أو وزارة الخزانة الأميركية أي رد فوري. وأفادت المصادر أن شركات التكرير الحكومية الهندية تجري محادثات مع التجار لتسريع تسليم الشحنات الروسية في أقرب وقت ممكن.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي