مؤشر الداو جونز يفقد كامل مكاسب العام الحالي
عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات يقفز لأعلى مستوياته في 3 أسابيع
مؤشر الخوف يقفز 12% مع تفاقم قلق المستثمرين
أغلقت المؤشرات الأميركية الرئيسية على خسائر جماعية في يوم الخميس مع دخول الصراع في الشرق الأوسط يومه السادس، مما دفع أسعار النفط للارتفاع وأثار مخاوف بشأن التضخم واحتمالية خفض مجلس الفدرالي لمعدل الفائدة.
إذ أدى اتساع رقعة الصراع لتشمل دولاً أخرى إلى تأجيج المخاوف من اضطراب حركة الملاحة في مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي، حيث أدت التهديدات الصاروخية والطائرات المسيرة إلى انخفاض حاد في حركة ناقلات النفط. وقد رفع هذا أسعار النفط الخام الأمريكي بنحو 8% إلى حوالي 80 دولارًا للبرميل.
أداء المؤشرات الأميركية الرئيسية:
تراجع مؤشر الداو جونز بنسبة 1.6% أي ما يعادل نحو 780 نقطة في جلسة الخميس مسجلاً أكبر خسارة يومية في أكثر من أسبوع ليفقد كامل مكاسب العام الحالي.
وتراجع مؤشرا ناسداك المركب و S&P500بنسبة 0.3% و0.6%بعد أن ساهمت مكاسب سهم Broadcom وأسهم قطاع الطاقة من الحد من خسائر كلا المؤشرين.
كما تراجع مؤشر S&P500 بنسبة 0.6% ليعوض أغلب خسائر الحرب في إيران بعد أن قلص خسائره إلى 0.1% فقط منذ بدء الضربات الجوية خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وقفز مؤشر الخوف في وول ستريت بنسبة 12% مما عودة مخاوف المستثمرين من تداعيات الحرب على إيران، بينما انخفض مؤشر راسل 2000، الحساس لمعدلات الفائدة، بنسبة 1.9%.
وسجلت أسعار سندات الخزانة الأميركية انخفاضاً حاداً لليوم الرابع على التوالي مع ارتفاع عائد سندات الخزانة الأميركية القياسية لأجل 10 سنوات لأعلى مستوياته في 3 أسابيع.
إذ يخشى المتداولون من أن يؤدي انقطاع طويل الأمد إلى تفاقم التضخم وتباطؤ النمو الاقتصادي.

أسهم Broadcom:
ارتفعت أسهم Broadcom بنحو 5% في جلسة الخميس مسجلاً أعلى مكاسب يومية في شهر، لتضيف الشركة 72 مليار دولار إلى قيمتها السوقية في يوم واحد.
وجاءت هذه المكاسب بعد أن توقعت الشركة المتخصصة في تصميم الرقائق الإلكترونية أن تتجاوز إيراداتها من رقائق الذكاء الاصطناعي 100 مليار دولار العام المقبل.

أسهم البنوك الأميركية:
شهدت أسهم البنوك الأميركية ضغوطاً بيعية في جلسة الخميس مع هبوط سهم Goldman Sachs بنحو 4% إلى أدنى مستوياته في 3 أشهر، وانخفاض سهم JPMorgan Chase بنحو 2% مسجلاً أدنى إغلاق في 6 أشهر.
و يتوقع المستثمرون أن تؤدي ضغوط الأسعار الناتجة إلى تأجيل خفض الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى أكتوبر بدلًا من يوليو.
ويضع المتداولون حالياً احتمالًا بنسبة 34% فقط لخفض معدل الفائدة في يونيو، مقارنةً باحتمال يقارب 46% قبل أسبوع نتيجة تفاقم مخاوف المستثمرين من أن يؤدي ارتفاع أسعار الطاقة نتيجة الحرب في الشرق الأوسط إلى تأجيج التضخم

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي